نيل الأماني في شرح التهاني
أبيات الشعر في كتاب: نيل الأماني في شرح التهاني. تأليف: الإمام أبى علي الحسن بن مسعود اليوسي (قصيدة الدالية)
١- عَرِّجْ بِمُنْعَرَجِ الهِضَابِ الوُرَّدِ بَيْنَ اللِّصَابِ وَبَيْنَ ذَاتِ الأرْمَدِ.
٢ وأجِزْ من الجِزْعِ الّذِي بِحَضِيضِهِ أَجْدَاثُ أَصْدَاءِ العَشِيرِ الهُمَّدِ.
٣ وَارْبَعْ عَلَى الرَّبْعِ المُحِيلِ هُنَيْئَةً إِنَّ الرُّبُوعَ رَبِيعُ قَلْبِ الأكْمَدِ.
٤ وَقِفِ المَطِيَّ عَلَى دِيَارِ أَحِبَّةٍ كَانُوا الغِيَاثَ مِنَ الزَّمَانِ الأنْكَدِ.
٥ وَإذَا مَرَرْتَ فَحَيِّ حَيِّ إِنْ هُمُ أَذِنُوا إلَيْكَ أَوِ المَنَازِلَ تَرْدُدِ.
٦ قَوْمٌ عَزِيزٌ جَارُهُمْ لَكِنَّهُمْ يَسْلُو بِهِمْ عَنْ وَالِدَينِ وَمَوْلِدِ
٧ من كلّ ذي شَمَطٍ جُذَيلٍ رَائِشٍ رَأْيًا كَسَهْمٍ فِي العَوِيصِ مُسَدَّدِ.
٨ وَأَشَمَّ مُكْتَهِلٍ كَعَضْبٍ بَاِترٍ أَعْدَدْتُهُ لِلنَّائبَاتِ مُجَرَّدِ.
٩ جَوْدٍ لَدَى جُودٍ وَطَوْدٍ شَامِخٍ حِلْمًا وَعَوْدٍ فِي الخُطُوبِ سَمَهْدَدِ.
١٠وَفَتًى لَهُ إغْنَاءُ كَهْلٍ مَشْهَدًا وَحِجَا المَشِيخَةِ فِي حَدَاثَةٍ أَمْرَدِ.
١١ وَقْفٍ عَلَيْهِ نَوَاظِرٌ وَمَسَامِعٌ لَسَنًا وَلَيْثٍ فِي اللِّقَاءِ مُحَرَّدِ.
١٢ وَأَفِضْ غُرُوبَ الدَّمْعِ فِي عَرَصَاتِهَا وَاسْتَنْجِدَنْ غُرَّ الغَمَائمِ تُنْجَدِ.
١٣ فَلَعَلَّ عَبْرَةَ سَاعَةٍ يُشْفَى بِهَا إِرْبَابُ وَجْدٍ فِي الجَنَانِ مُخَلَّدِ.
١٤ ثمَّ اسْقِهَا فَلَطَالَمَا أَسْقَيْتَهَا. بَدَلَ الحَيَا بِمَعِينِ عَيْنِكَ تَثْأَدِ.
١٥ وَطَنٌ عَهِدْتُ بِهِ الشَّبِيبَةَ وَالصِّبَا. إِلْفَيْنِ لَيْسَ أَخُوهُمَا بِمُنَكَّدِ.
١٦ وَرَفَلْتُ فِي أَثْوابِ عَيْشٍ بَاسِقٍ. عَذَبَاتُهُ أَنِقِ المُحَيَّا أَرْغَدِ.
١٧ وَقَطَفْتُ مِنْ زَهْرِ السُّرُورِ نَوَاضِرًا وَهَصَرْتُ مِنْهُ بِالغُصُونِ المُيَّدِ.
١٨ أيَّامَ كُنْتُ رَخِيَّ البَالِ فِي ذَرَى. حَدِبٍ عَلَى مُوَسَّنٍ وَمُوَسَّدِ.
١٩ أَلْهُو بِأَحْدَاثِ الزَّمَانِ مُرَاغِمًا. لِأُنُوفِهَا عَبَثَ الوَلِيدِ المُسْتَدِي.
٢٠ مُرْخَى العِنَانِ يَرُوضُ كُلَّ لُبَانَةٍ مَرِحًا بِهَا مَرَحَ الفَلُوِّ المُخْضدِ
٢١ لَا أَخْتَشِي ظُفْرًا وَلَا نَابًا وَلَا أَشْجَى لِبَيْنِ مُغَوِّرٍ أَوْ مُنْجِدِ.
٢٢ وَالدَّهْرُ سِلْمٌ وَالخُطُوبُ غَوَافِلٌ وَالعَيْشُ غَضُّ وَالأمَانِي حُفَّدِ.
٢٣ مَا دَوْحَةٌ فَيْنَانَةٌ أَوْ رَوْضَةٌ. بِخَمِيلَةٍ أَو فِي يَفَاعٍ أَنْجَدِ.
٢٤ سَحَبَتْ عَلَيْهِ ذُيُولَهَا مُزْنُ الحَيَا وَسَخَتْ عَلَيْهِ بِكَفِّ وَاكِفِهَا النَّدِي.
٢٥ يُسْقَى مِنَ الوَسْمَى مُتْرَعَ كَأْسِهِ وَيُصُانُ مِنْ نَسْجِ الوَلِيِّ بِبُرْجُدِ.
٢٦ مِنْ كُلِّ سَابِغَةِ الذُّيُولِ كَأَنَّهَا عَكَرٌ تُسَامُ عَلَى الرُّبَى بِالمُرْعِدِ.
٢٧ نَثَرَ الجَنُوبُ جُمَانَهَا فَتَقَلَّدَتْ. لَبَبَ الرِّيَاضِ بِحَلْبِهَا المُتَبَدِّدِ.
٢٨ فَتَدَفَقَتْ أَنْهَارُهَا وَتَفَتَّقَتْ أَزْهَارُهُا فِي رَوْضِهَا المُسْتَأْسِدِ
٢٩ وَتَسَاجَلَتْ أَطْيَارِهَا وَتَمَايَلَتْ. أَشْجَارُهَا كَالمُثْمَلِ المُتَمَيِّدِ.
٣٠ وَجَرَى لَطِيفُ نَسِيمِهَا بِرِيَاضِهَا. جَرْيَ الزُّلاَلِ بِغُصْنِهَا المُتَأَوِّدِ.
٣١ مَا شِئْتَ مِنْ ثَمَرٍ يَلَذُّ وَمَنْظَرٍ أَنِقٍ وَصَوْتٍ فِي الغُصُونِ مُجُسَّدِ.
٣٢ وَحَبَابِ جِرْيَالٍ يُخَلْخِلُ سَاقَ أَمْ لُــــــــــــــودٍ بِهَا فَحْمُ الذَّوَائِبِ مُمْأَدِ.
٣٣ أَوْ أَمْنِ ذِي فَرَقٍ خَلِيعٍ لُبُّهُ. أَوْ غَفْوَةِ الإِصْبَاحِ بَعْدَ تَهَجُّدِ.
٣٤ أَوْ عَذْبِ مَشْرَعَةِ الفُرَاتِ عَلَى ظَمَا أَوْ وَصْلِ حِبٍّ بَعْدَ هَجْرٍ مُبْعَدِ.
٣٥ بِأَلَذَّ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي لَوْ مَحَا مَا خَطَّهُ الدَّبَرَانِ سَعْدُ الأَسْعُدِ.
٣٦ فَثَنَى أَعِنَّتَهَا الزَّمَانُ وَأَسْفَرَتْ طَلَعَاتُهَا مِنْ بَعْدِ وَجْهٍ أَرْبَدِ.
٣٧ وَاسْتَبْدَلَ الأَيَّامُ ذَابِلَ عَيَشِهَا غَضًّا وَبَالِي وَصْلْهَا بِمُجَدَّدِ
٣٨ سَقْيًا لِأَيَّامٍ وَإِخْوَانٍ مَضَوْا حَدَثٌ حَدَا بِهِمُ لِأَنْحَى مُلْحَدِ.
٣٩ وَمَنَازِلٍ وَظِلَالِ عَيْشٍ مُورِقِ الــــــــــأَغْصَانِ لَيْسَ غُرَابُهُ بِمُطَرَّدِ.
٤٠ وَمَعَاهِدٍ وَمَحَاضِرٍ طَارَتْ بِهَا عَنْقَاءُ مُغْرِبَةً إِلَى مُتُصَعَّدِ.
٤١ هَلْ مِنْ عَشَايَا فِي عَذَايَا مُشَّرٍ مَولِيَّةٍ مَوْشِيَّةٍ مِنْ عُوَّدِ.
٤٢ وَتَجَاذُبِ الخُلَصَاءِ كَاسَاتٍ بِهَا مِن الأُنْسِ أَعْذَبَ مِنْ سُلَافَةِ صَرْخَدِ.
٤٣ وَمَطَارِفٌ مِنَ الوُدِّ يَلْتَحِفُونَهَا يُرْخَى الحَفِيُّ عَلَى الحَفِيِّ بِمَحْفَدِ.
٤٤ وَيَشُونَهَا حِبَرًا بِبَذْلٍ فَائِضٍ مُتَكَايِلِيهِ نَدًا بِأَوْفَى مِحْفَدِ.
٤٥ وَفَرَيْنَ فَرْوَتَهَا بِعِزٍّ تَالِدٍ سَمِقٍ أَعَالِيهِ عَرِيقِ المَحْفَدِ.
٤٦ هَيْهَاتِ يَرْتَئِبُ الزُّجَاجُ إِذَا انْفَأَى وَيَعُودُ شَيْخٌ فِي شَبَابِ الفُرْهَدِ.
٤٧ دَرَجُوا كَمَا دَرَجَ القُرُونُ وَغَالَهُمْ مَا غَالَهُمْ وَالمَرْءُ غَيْرُ مُخَلَّدِ.
٤٨ فَسَقَى مَرَابِعَهُمْ شَآبِيبُ الرِّضَى دِيمًا مِنَ المَلِكِ الكَرِيمِ الأَجْوَدِ.
٤٩ وَسَرَى طَخَاءَ الجُرْمِ عَنْ سَرَوَاتِهِمْ عَفْوُ العَفُوِّ المُفْضِلِ المُتَغَمِّدِ
٥٠ إِنَّ المَنُونَ هِيَ السَّبِيلُ فَمَنْ يَكُنْ لَمْ يَنْتَهِجْهُ بِرَحْلِهِ فَكَأَنْ قَدِ.
٥١ وَالدَّهْرُ مِضْمَارُ الفَتَى فَإِذَا رَدَى مِنْهُ إِلَى أَمَدٍ يُعَمَّرْهُ رَدِي.
٥٢ بَيْنَا جَوَادُ المَرْءْ يُحْضِرُ نَحْوَهُ لِيَحُوزَهُ إِذْ حَلَّ هُوَّةَ مَلْحَدِ.
٥٣سَهْمٌ لِأَغْرَاضِ النُّفُوسِ مُسَدَّدٌ مَنْ يَرْمِ مِنْ مُهَجِ البَرَايَا يُقْصَدِ.
٥٤ أَوْ رُمْحُ خَطٍّ سَمْهَرِيٌّ مُشْرَعٌ فِي كَفِّ أَبْصَرَ بِالمَطَاعِنِ أَيِّدِ.
٥٥ مَنْ تَعْتَلِقْهُ شُبَاتُهُ لَا يُجْدِهِ قِيلُ الحَلَائِلِ بَعْدَهُ لَا تَبْعُدِ.
٥٦ أَوْ حَوْضُ إِبْلٍ مَا يَشِذُّ بِظَمْئِهَا مِنْهَا أَفِيلٌ عَنْ عَصَا المُسْتَوْرِدِ.
٥٧ أَوْ سُدَّةٌ يُدْعَى إِلَيْهَا الأَجْفَلَى كُلَّ الوَرَى مِنْ مُذْعِنِينَ وَمُرَّدِ.
٥٨ وَحِبَالَةٌ كُلُّ الأَنَامِ رَهِينُهَا مِنْ عَائِلٍ مُتَكَفِّفٍ أَوْ قَثْرَدِ.
٥٩ وَمُمَجَّدٍ حَشَدَ المَوَالِيَ وَاعْتَلَى فِي مُلْكِهِ وُمُعَبَّدٍ لَمْ يَحْشُدِ.
٦٠ عَرَضَتْ بَنِي سَاسَانَ فِي غُلْوَائِهَا قِدَمًا عَلَى غَرْبِ الحُسَاِم المُجْدِدِ.
٦١ وَكَسَتْهُمُ ثَوْبَ الصَّغَارِ وَغَادَرَتْ تِلْكَ الحَدَائِقَ كَالبَرَاحِ المَصْلَدِ.
٦٢ وَرَمَتْ مَقَاصِيرَ القَيَاصِرَةِ الأُلَى عَظُمُوا بِسَهْمٍ مِنَ رَزَايَا مُصْرِدِ.
٦٣ وَنَحَتْ إِلَى دَارَا العَظِيمِ لِحَاظَهَا فَاحْتَلَّ دَارَ العَنْقَفِيرِ المُؤَيَّدِ.
٦٤ وَثَنَتْ بِغَائِلِهِ الحَكَيمَ وَلَمْ يَذُدْ عَنْهُ الرَّدَى مَا صَانَهُ مِنْ عَسْجَدِ.
٦٥ وَسَفَتْ عَلَى الأَقْيَالِ هُوجَ رِيَاحِهَا وَزَوَتْ مَدَى عَبْدِ المَدَانِ الأَقْمَدِ.
٦٦ وَنَزَتْ عَلَى سَبَإٍ وَعَادٍ نَزْوَةً فَغَدَوْا أَحَادِيثَ السَّمِيرِ السُّهَّدِ.
٦٧ وَحَدَتْ بَنِي مَرْوَانَ بَعْدُ إِلَى الرَّدَى فَخَدَتْ مُبَارِيَةَ الظَّلِيمِ المَوْفِدِ.
٦٨ وَغَدَتْ دَسَاكِرُ جِلَّقٍ صُفْرًا كَأَنْ لَمْ تُغْشَ قَطُّ بِحُفَّدٍ أَوْ وُفَّدِ.
٦٩ وَحَصَتْ بَنِي العَبَّاسِ أَمْلَاكَ الوَرَى بِجِمَارِهَا فَغَدَوْا حَصِيدَ العُبْرُدِ.
٧٠ فَلَقَدْ سَقَتْ فِي الدَّهْرِ كُلَّ مُمَلَّكٍ شَرْيًا وَهَدَّتْ رُكْنَ كُلِّ مُمَرَّدِ.
٧١ وَاسْـتَأْصَلَتْ فِي الجَوِّ أَعْقُبَهُ وَفِــــــــــــي البَيْدَاءِ كُلَّ مُغَوِّرٍ وَمُطَوِّدٍ.
٧٢ هَلْ أَقْصَرَتْ عَنْ ذِي دَهَاءِ حُوَّلٍ لِحَوِيلِهِ أَوْ عَنْ هُمَامٍ صِنْدِدِ.
٧٣ أَمْ فِي البَسِيطَةِ غَيْرَ صَيْدٍ مُعَرَّضٍ لِسِهَامِهَا وَخَلَالِهَا مُسْتَحْصَدِ.
٧٤ مَا المَرْءُ إلاَّ ابنُ التَّوَى وَلَوِ ارْتَقَى أُفُقَ السَّمَاءِ بِسُلَّمٍ لَمْ يَخْلُدِ.
٧٥ شَخْصٌ تكَنَّفَهُ الثُّرَيَّا والثَّرَى فَالجِسْمُ كُوِّنَ مِن خَسِيسِ الحِرْمَدِ.
٧٦ والرُّوحُ كَانَ نُشُوءُهُ مَنْزُوعُهُ مِنْ ذَلِكَ المَلَإِ العَلَيِّ الأَمْجَدِ.
٧٧ فَيَحِنُّ ذَاكَ لِأَرْضِهِ بِتَسَفُّلٍ وَيَحِنُّ ذَا لِسَمَائِهِ بِتَصَعُّدِ.
٧٨ وَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا مَخَافَةَ فُرْقَةٍ وَنَوَى قَذُوفٍ فِي المُقِيمِ المُقْعِدِ.
٨٩ وَالرُّوحُ كُلِّفَ أَنْ يُزَوَّدَ لِلنَّوَى بِرًّا فَهَا هُوَ بَانَ غَيْرَ مُزَوَّدِ.
٨٠ وَيُحَطُّ عَنْهُ عِبْؤُهُ وُيُكَفُّ عَنْــــهُ قُيُودُهُ فَمَشَى رَسِيفَ مُقَيَّدِ.
٨١ وَيُمَاطُ عَنْهُ بِتَوْبَةٍ أَدْرَانُهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى الصَّفَاءِ كَمَا بُدِي.
٨٢ وَيُشَالُ مِنْ وَهْدِ الحُظُوظِ إِلَى العُلَا بِتَعَلُّقٍ وَتَخَلُّقٍ وَتَجَرُّدِ.
٨٣ وَيُفَصُّ مِنَ الحَمَإِ الذِي قَدْ شَابَهُ بِتَأَنُّسٍ وَتَوَحُّشٍ وَتَفَرُّدِ.
٨٤ وَيُمَدُّ ضُبْعَاهُ وَيَكْحَلَ جَفْنُهُ بِتَذَكُّرٍ وَتـَفَكُّرٍ وَتَفَقُّدِ
٨٥ وَالمَرْءُ مَشْغُوفٌ بِإِتْرَافِ الَّذِي مِنْ ذَاتِهِ هُوَ عَنْ قَرِيبٍ مُرْتَدِ.
٨٦ وَمُضَيِّعٌ مَا لَيْسَ يَبْرَحُ دَائِمًا مَعَهُ عَلَى مَرِّ الوُجُودِ السَّرْمَدِ.
٨٧ كَالْعَيْرِ لَيْسَ لَهُ بِشَيْءٍ هِمَّةٌ إِلَّا اقْتِضَامَ القَضْبِ حَوْلَ المِذْوَدِ.
٨٨ وَيْحَ المُشَرِّفِ لِلْخَسِيسِ مُجِلِّهِ وَمُذِلِّ ذِي الشَّرَفِ الأَثِيلِ الأَقْعَدِ.
٨٩ وَحَفِيظِ مَنْ هُوَ لِلصَّدَاقَةِ خَائِنٌ وَخَوْنِ ذِي الوُدِّ الصَّفِيِّ الأَتْلَدِ.
٩٠ وَلَبَائِعٍ حُورًا حِسَانًا خُرَّدًا عُرُبًا بِعَظْمٍ فِي التُّرَابِ مُدَوَّدِ.
٩١ وَلِرَاضِعٍ ثَدْيَ الهَوَى وَسْنَانَ فِي لَيْلِ الضَّلَالَةِ خَابِطٍ مُتَرَدِّدِ.
٩٢ مُتُخَمِّطٍ فِي تِيهِهِ مُتَصَلِّفٍ وَمُذَبْذَبٍ فِي نَوْكِهِ مُتَلَدِّدِ.
٩٣ فَطِنٍ بِدُنْيَاهُ بَصِيرٍ نَاقِدٍ مُتَغَافِلٍ فِي دِينِهِ مُتَبَلِّدِ.
٩٤ حَرِدٍ إِذًا مَا سِيمَ خَسْفًا جَاهُهُ وَإِذَا يُسَامُ إِلَهُهُ لَمْ يَحْرِدِ.
٩٥ يُسْدِي وَيُلْحِمُ فِي الغُرُورِ مُزَاوِلاً مَا عَنْهُ بُدٌّ مَنْ لُعَاعِ القُثْرَدِ.
٩٦ وَيُضِيعُ مَا اسْتَكْفَاهُ رَبُّ العَرْشِ مِنْ سَعْيِ لِأَمْرِ مَعَادِهِ وَتَزَوُّدِ.
٩٧ ذِي خِلَّتَينِ عَرُوبَةٍ حُسَّانَةٍ رَوْضِ الخَلِيلِ وَحَيْزَبُونٍ عِلْكِدِ.
٩٨ وَمِقٍ لِهَذِي وَهْيَ خِبُّ فَارِكٌ فَرِكٍ لِتِلْكَ عَلَى هَوًى لَمْ يُحْصَدِ.
٩٩ مُتَكَاسِلٍ عَنْ كُلِّ حَقٍّ عَاجِزٍ مُتَشَمِّرٍ فِي كُلِّ مَا بُطْلٍ أَدِي
١٠٠ لَوْ كَانَ ذَا لُبِّ لَأَيْقَنَ أَنَّهُ مَا كَانَ أُنْشِئَ بَاطِلاً أَوْ عَنْ دَدِ.
١٠١ كَلَّا وَلَا لِلْخُلْدِ فِي الدُّنْيَا وَلَا لِيَكُونَ أَقْصَى عَيْشِهِ الْعَيْشُ الرَّدِي.
١٠٢ بَلْ مُنْشَأٌ فِي الأَرْضْ لَا مُسْتَوْطِنٌ لَكِنَ لِيَعْبُرَ نَحْوَ ذَاكَ الْمَوْعِدِ.
١٠٣ وَخَلِيفَةٌ لِيَسِيرَ فِيهَا سِيرَةً الْـــمَسْتَخْلَفِ الْمَسْتَحْفَظِ الْمَسْتَعْهَدِ.
١٠٤ مَلِكٌ يُوَازِرُهُ الحِجَا وَيُمَدُّ مِنْ جُنْدٍ بِأَنْوَارِ الغُيُوبِ مُجَسَّدِ.
١٠٥ وَالكَائِنَاتُ رَعِيُّةٌ تُجْبَى إِلَى تَصْرِيفِ فِكْرٍ عِنْدَهُ مُتَبَدِّدِ.
١٠٦ وَهَوَى بِرَبَّةِ بَيْتِهِ خِدَعُ الهَوَى وَسَطَا بِجَمْعٍ مِنَ الحُظُوظِ مُحَشَّدِ.
١٠٧ فَتَكَنَّفَ المَلِكُ البُغَاةَ مَتَى يَرُمْ نَحْبًا يُعَادُ عَلَى السَّدَادِ وَيُحْسَدِ.
١٠٨ وَتَلَظَّتِ الحَرْبُ العَوَانُ فَإِنْ يَكُنْ حَضَرَ المَلِيكَ وَزِيرُ صِدْقٍ يُعْضَدِ.
١٠٩ مُسْتَنْصِرًا بِالرُّشْدِ وَالتَّوْفِيقِ فِي غَمَرَاتِهَا وَقِرَاعِهِ الجَمْعَ العَدِي.
١١٠ فَثَنَى جُمُوعَهُمُ وَفَلَّلَ غَرْبَهُمْ بِغِرَارِ سَيْفٍ مِنْ حِجَاهُ مُهَنَّدِ.
١١١ وَأَعَدَّ أَعْدَادًا ليومٍ هائلٍ وَصَحِيفَةٍ سُطِرَتْ وَعَرْضٍ مُرْصَدِ.
١١٢ يَوْمٌ يَشِيبُ بِهِ الوَلِيدُ وَيَسْتَوِي فِيهِ المَسُودُ مِنَ الوَرَى بِمُسَوَّدِ.
١١٣ وَيُدَاسُ هَادِيَ كُلِّ مَارٍ مَارِدٍ فِيهِ بِأَخْمَصَ كُلِّ أَلْكَنَ أَلْكَدِ.
١١٤ وَيَفِرُّ فِيهِ مِنْ الخَلِيلِ خَلِيلُهُ وَيَوَدُّ فِيهِ المَرْءُ لَوْ لَمْ يُولَدِ.
١١٥ وَيَوَدُّ لَوْ كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا فَأَعْطَاهَا هُنَالِكَ فَافْتُدِي.
١١٦وَيَوَدُّ أَنْ لَوْ كَانَ فِي العَجْمَاءِ مَنْ مَالَيسَ مَوْعُودًا وَلَيْسَ بِمُوعِدِ.
١١٧ اليَوْمَ يَمْرَحُ بِالمُرَاحِ وَيرْتَعِي وَغَدًا يَصِيرُ إِلَى التُّرَابِ الرِّمْدِدِ.
١١٨ يَوْمٌ يُهَابُ لَهُ بِعُمَّارِ الثَّرَى وَتُسَاقُ عُنْفًا كَالوَسِيقِ المُطْرَدِ.
١١٩ وَتُجِيبُ مُهْطِعَةً نِدَاءَ مُسَيْطِرٍ بِالحَقِّ مِنْ كَثَبٍ سَمِيعٍ فَدْفَدِ.
١٢٠ وَيُذَادُ مِنْ بَيْنِ الوُفُودِ مَعَاشِرٌ نَفْيَ الزُّيُوفِ مِنَ النُّضَارِ الجَيِّدِ.
١٢١ وَيَرَى المُسِيءُ بِهِ مُجَازَاةَ الأُلَى عَمِلُوا فَيَقْرَعُ سِنَّهُ مِنْ مَعْبَدِ.
١٢٢ وَالنَّاسُ بَيْنَ مُفَضَّلٍ وَمُجَلَّلِ عَفْوًا وَشِلْوٍ فِي الجَحِيمِ مُهَرَّدِ.
١٢٣ وَالبِّرُّ يَغْمُرُ كُلَّ بَرٍّ مُخْبِتٍ وَالحُزْنُ يَغْشَى كُلَّ حَزْنٍ سُجْدُدِ.
١٢٤ وَلَحُفْرَةٌ يُدْلِى إِلَيهَا عَارِيًّا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيرَ سَعْيٍ مُعْتَدِ.
١٢٥ وَمُقَاوِلاً مَنْ لَا يُقَاوِمُ غِلْظَةً وَمَهَابَةً وَأَذًى وَلَيْسَ بِمُعْتَدِ.
١٢٦ ولِيَوْمِ بَيْنٍ لِانْتِبَاذٍ بِالعَرَى وفَجِىءٍ مُسْتَقْضٍ عَلَيْهِ مُهَكَّدِ.
١٢٧ وَتَمَلْمُلٍ وَتَضَاؤُلٍ وَتَقَصُّفٍ رَغْمًا لَهُ وَلِرَهْطِهِ وَالعُوَّدِ.
١٢٨ عَنْ وَائِلٍ رَاثٍ وَوَالٍ رَائِثٍ وَحَزِينَةٍ ثَكْلَى وَجَذْلَانٍ عَدِ.
١٢٩ وَفِرَاقِ أَوْطَانٍ وَإِخْوَانِ الهَوَى وَنَفَائِسٍ وَحُلُولِ بَطْنِ الجَدْجَدِ.
١٣٠ يَا غُمَّةً لِنُفُوسِنَا مِنْ فُرْقَةٍ أَبَدِيَّةٍ لِلْمَأْلَفِ المُتَعَوَّدِ.
١٣١ إِنَّ الفِرَاقَ يَشُوقُنَا وَيَرُوعُنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فَكَيْفَ بِأَبْعَدِ.
١٣٢ وَالنَّفْسُ آلِفَةٌ تَذُوبُ عَلَى النَوَّى ذَوْبَ اللُّجَيْنِ عَلَى لَهِيبِ المَوْقِدِ.
١٣٣ وَلَقَدْ رَأَتْ هِنْدٌ وَكَانَتْ غِرَّةٌ مِنْ قَبْلُ أنَّ نَوَى الأَحِبّةِ فِى غَدِ
١٣٤ فَتَوَسَّدَتْ شَوْكَ القَتَادِ وَأَبْطَنَتْ جَمْرَ الغَضَا وَتَمَلْمَلْتْ فِى المَرْقَدِ
١٣٥ وَتَوَسّنَ الوَجْدُ الْعَمِيد شَغَافَهَا فَاسْتَعْلَنَتْ بِتَلَهُّفٍ وتَوَجَّدُ
١٣٦ وَرَنَتْ بِمُقْلَةِ مُطْفِلٍ مَحْرُوبَةٍ خَلْفَ الْقَنُوصِ لِمَا لَهَا مِنْ فَرْقَدِ
١٣٧ وَتَصَوَّبَتْ عَبَرَاتُهَا وَتَصَعَّدَتْ. زَفَرَاتُهَا تَشْدُو بِقَوْلَةِ مُنْشِدِ
١٣٨ لاَ مَرْحَباً بِغَدٍ وَلاَ أَهْلاً بِهِ وَالدّمْعُ يَكْحَلُهَا مَكَانَ الإِثْمِدِ
١٣٩ وَيَطُلُّ رَوْضَةَ وَجْنَتَيْهَا وَالْحَيَا فِى الرَّوضِ يُنْبِتُ كُلَّ زَهْرٍ أََغْيَدِ
١٤٠ فَرِقَتْ فَأَنْبَتَتِ الْبَهَارَ مّنَوِّراً وَعَذَلْتُها فَصَبَغْتُهُ بِتَورُّ
١٤١ وَتَبِيتُ تَلْسُنُنِى المَلَامَ لَعَلَّهَا تَثْنَى عِنَانِي أَوْ تَمَلّكَ مِقْوَدِى
١٤٢ وَتَظُنُّ تَفْتِلُ بِاللَّحَاءِ ذُؤَابَتِى وَتَلِينُ مِنِّى مَتْنَ رُمْحٍ عَصْلَدِ
١٤٣ وَتَخَالُ تَمْحَضُنِي النَّصِيحَةَ بَرَّةً وَالنُّصْحُ آوِنَةً مَقَالَةُ مُؤْتدِى
١٤٤ فَتُسِرُّ حِسْوا فِى ارْتِغِاءٍ تَارَةً وَتَقُولُ أخْرَى خَامِرَى وَتَلَبَّدِى
١٤٥- كُفِّى خَبَالَكِ لاَ أَبَا لَكِ إنِّنِي عَوِصُ المَرَامِى عَنْ نِيَالِ الْمُفْنِدِ
١٤٦- لاَ أََرْأمُ الْبَوّ النَّفُوخَ وَلَا أَرَى وَأَبِيْكِ قَعْقَعَةَ الشِّنَانِ مُهَيَّدِ
١٤٧- وَاقْنِى حَيَاءَكِ إنَّنِى أنِفُ اللِّغَا أُمَمًا وَأَرْمِى لِلْجَلِيلِ الأَقْمَدِ
١٤٨- وَأَحُثُّ بَيْنَ مُهَجِّرٍ وَمُعَرِّسٍ عَنْسِى وَبيْنَ مُصَوِّبٍ وَمُصَعِّدِ
١٤٩- فَإِنِ انْثَنَتْ بالغُنم فَهْيَ حَرِيَّةٌ أَوْ أَخْفَقَتْ يَوْمًا فَلَسْتُ بِأَوْحَدِ
١٥٠- وَلَقَدْ تَخِذْتُ وَدَاعَ إِخْوَانِى أَخاً خِلصًا وَلَيْتَ وَفَاءَهُ لَمْ يَلْكَدِ
١٥١- وَوَمِقْتُ وَصْلَهُمُ فَأَعْرَضَ جَافِيًا أَبَدًا عَلَيّ وَلَيْتَهُ لَمْ يَأْبَدِ
١٥٢- كَمْ بَلْدَةٍ فَارَقْتُهَا وَأَحِبَةٍ وَدَّعْتُ عَنْ وُدٍّ صَفَا وَتَوَدُّدِ
١٥٣- وَأَلِيْفِ صِدْقٍ لَمْ أُبَالِ فِرَاقَهُ
وَنَحِيْبَهُ خَلْفَ المَطَايَا الوُخَّدِ
١٥٤- وَمَضَيْتُ قُدْمًا وَالأَسَى وَقْدُ الجُذَا فَفَثَأْتُ فَوْرَتَهَ بَفَضْلِ تَجَلُّدِ
١٥٥- حَتَّى كَأَنِّي مَا وَجَدْتُ بِمَوْقِفِي أَلَمَ النَّوَى وَحُسَامُهَا فِي الأَكْبُدِ
١٥٦- وَالْبَيْنُ يَعْلَمُ وَالصَّبَابَةُ مَا أَرَى مِنْهُ وَإِنْ تَسَلِ المَدَامِعَ تَشْهَدِ
١٥٧- وَالصِّدْقُ مِنِّي وَالوَفَاءُ سَجِيَّةٌ لِأَخِي وَلَسْتُ بِذِي الوِدَادِ المُثْمِدِ
١٥٨- إِنْ رَاغَ ذُو وُدٍّ فَلَسْتُ بِرَائِغٍ أَوْ جَدَّ حَبْلَ إِخَائِهِ لَمْ أَجْدُدِ
١٥٩- وَإِذَا أُعَاقَدُ لَمْ تَكُنْ أَنْشُوطَةً عُقَدِي وَلاَ عُشْرًا عَلَى مُسْتَوْقَدِ
١٦٠- وَحَفِظْتُ عَهْدَ الوُدِّ حَيْثُ نَأَتْ بِهِ دَارٌ وَأَسْتَبْقِي الوَرَى بِتَعَهُّدِ
١٦١- وَلَرُبَّ مَذَّاقٍ أَبَانَ فِرَارُهُ طُوْلَ اللَّيَالِي عَنْ ضِبَابٍ لُبَّدِ
١٦٢- فَطَرَدْتُ سَائِمَةَ الهَوَى عَنْ مَرْتَعِ مِنْ وُدِّهِ مُسْتَوبِلٍ مُسْتَوْبَدِ
١٦٣- وَطَوَيْتُهُ حِلْمًا وَإِغْضَاءً عَلَى بَلَلاَتِهِ طَيَّ السَّقَاءِ اليُنْفِدِ
١٦٤- إِنَّ الزُّجَاجَ إِذَا تَنَاوَلَهُ الفَتَى عَنَفًا تَصَدَّعَ صَدْعَةً لَمْ تُكْلَدِ
١٦٥- وَإِنِ ابْتَذَى أَغْضَيْتُ عَنْ عَوْرَائِهِ مَا لِلْكَرِيمِ عَلَى البَذَاءَةِ مِنْ يَدِ
١٦٦- وَلَقَدْ حَلَبْتُ الدَّهْرَ شَطْرَيْهِ وَقَدْ دَرَّتْ عَلِيْهِ جَمِيْعُ أَصْنَافِ الثُّدِي
١٦٧- فَعَرَفْتُ مَا لَمْ تَعْرِفِي وَسَمِعْتُ مَا لَمْ تَسْمَعِي وَشَهِدْتُ مَا لَمْ تَشْهَدِ
١٦٨- وَعَلِمْتُ نَظْمَ الشَّمْلِ عَزَّ مَنَالُهُ إِلاَّ بِشَمْلٍ فِي الْبِلاَدِ مُبَدَّدِ
١٦٩- وَالْجَفْنُ لَمْ يُكْحَلْ بِنَوْمٍ هَادِئٍ إِلاَّ بِنَوْمٍ قَبْلَهُ لَمْ يَهْتَدِ
١٧٠- وَالْبَيْنُ عِزٌّ لِلْفَتَى وَمَكَانَةٌ يَوْمَ الْمَآبِ وَحَظْوَةٌ لَمْ تُعْهَدِ
١٧١- وَالنُّجْحُ فِي دَرَكِ الْمَعَالِي وَالْمُنَى فِي ضِمْنِ إِرْقَالِ الْمَطَايَا الْحُفَّدِ
١٧٢- مِنْ كُلِ مَسْنَفَةِ اللِّبَانِ شَمِلَّةٍ وَجْنَاءَ نَاجِيَةٍ أَمُوْنٍ مَأْخَذِ
١٧٣- تَرْنُوا بِنَاظِرَتَى طَرِيْدٍ فَارِدِ وَتَزُفُّ لاَغِيَةً نَجَاءَ خَفَيْدَدِ
١٧٤- وَكَأَنَّ هَادِيَهَا حَبَابٌ سَاجِمٌ فِي الرَّوْضِ أَوْ مَهْزُوْزُ غُصْنٍ أَخْضَدِ
١٧٥- وَكَأَنَّ كَلْكَلَهَا صُدُورُ بَنِيّةٍ مَسْمُوكَةٍ نَحْوَ السَّمَاءِ بِقَرْمَدِ
١٧٦- تَمْطُو بِسَاعِدِ مُخْمِسٍ ذِي هَجْمَةِ نَائِى المَحَلَّةِ مَانِحٍ مُتَجَرِّدِ
١٧٧- وَكَأَنّمَا أَخْفَافُهَا فِى لاَحِبِ راحُ النَّوَائِحِ أوْ لَوَائِحُ مَجْلَدِ
١٧٨- فَالْمَاءُ يُكْسِى بِالرُّكُودِ كُدُورًةً وَيَرُوقُ رَوْنَقُهُ إِذَا لَمْ يَرْكُد
١٧٩- وَالْبَدْرُ لَوْ لَمْ يَنْتَقِلْ لَمْ يَسْتَنِرْ والطِّفْلُ لو لَمْ يَنْمُ لَمْ يَسْتَرْشِدِ
١٨٠- والسُّوكُ لَوْ لَبِثَتْ بِنْعَمَانٍ لَمَا رَشَفَت بِأَقْصَى الْغَرْبٍ ثَغْرَ مُنَهَّدِ
١٨١- وَلَوِ اسْتَقَرَّ الدُّرُّ فِى أَصْدَافِهِ مَا حَلَّ حَلْيًا لِلْغَزَالِ الأَجْيَدِ
١٨٢- وَاللّيْثُ لَوْ وَجَدَ الْفَرِيسَةَ رَابِضًا فى الْغِيلِ لَمْ يَغْتَلْ حَظِيرَةَ مُوصِدِة
١٨٣- وَلَوِ الْفَتَى يُلْفِى بِمَأْوَاهُ الْمُنَى مَا جَاوَزَ الدَّرْبَ امْرؤُ الْقَيْسِ الرَّدِى
١٨٤- حَتَّى اسْتَقَى مِنْ آلِ قَيْصَرَ شَرْبَةً نَقَعَتْ حَشَاهُ فَبَاتَ غَيْرَ مٌوَسَّدِ
١٨٥- وَلَمَا تَجَشَّمَ فِي الْبِحَارِ شَدَائِدًا سَيْفٌ لِيَقْطَعَ هَامَةَ المُتَمَرِّدِ
١٨٦- حَتَى قَرَى الْغِرْبَانَ غَرْبَ مُهَنَّدِ وَأَنَاخَ فِى عَرَصَاتِهِمْ بِالنُّهَّدِ
١٨٧- وَلَمَا خَدَتْ مِنْ كُلّ فجٍّ ضمَّرٌ خُوصٌ لَخَيْرِ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ
١٨٨- صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا نَمَّ الصِّبَا بِبَهَارِهَا مَطْلُولِ الرِّيَاضِ مُوَرّدِ
١٨٩- فَدَعِ المَطِيَّ يَئِمْنَ ظِرَّانَ الصُّوَى وَيَسِمْنَ بِالْيَسَرَاتِ خَدَّ الأَجْلَدِ
١٩٠- وَيَشِمْنَ بِاللّحَظَاتِ كَلَّ مُخَيِّلٍ وَيَشِمْنَ بِالثَّفِنَاتِ كُلَّ مُبَلِّدِ
١٩١- وَيَعِمْنَ بِالْمَلَوَاتِ عَيْمَ ضِبَابِهَا وَيَعُمْنَ فِى غَمَرَاتِ آلٍ صَيْهَدِ
١٩٢- وَيَزِمْنَ مِنْ دَيْنِ السُّرَى مَا قَدْ لَوَا هُ كُلُّ وَخْمٍ لِلدِّعَاتِ مُخَلَّدِ
١٩٣- تَرْقَدُ بِالْجَدَدِ ارْقِدَادِ نَعَائِمٍ وَتَخَالُ فِى الْوَعْثِ اخْتِيَالَ الْخُرَّدِ
١٩٤- حَتَّى تَرَاهَا كَالْقِسيِّ مَجَالِهَا أَوْتَارُهَا أَوْ كَالْحَنَايَا العُمَّدِ
١٩٥- وَتَرَى بَنَاتِ الْعِيدِ أَضْحَى نِقْضُهَا عِيدًا لِوَحْشِ بِالْفَلَاةِ مُعَيّدِ
١٩٦- فَلَكُمْ لَبِثْتُ الدَّهْرَ مِنْ شُقَقِ المَلَا كَالْخِرْقِ يُبْلَى فِى المُلَاءِ وَيَرْتَدِى
١٩٧- وَسُرَادِقِى أفُقُ السَّمَاءِ إِذَا سَجَى أَرْعَى كَوَاكِبَهَا بِجَفْنٍ مُسْهَدِ
١٩٨- فِى مَضْجَعٍ أَغْثَاهُ غَيْرَ مُدَمَّثٍ وَذِرَاعُ بِنْتِ الْقَفْرِ فِيْهِ مُوَسَّدِ
١٩٩- وَكَأنَّمَا جُفْنِى المُسَهَّدُ طَائِرٌ حَذِرٌ مَتَى يَرُمِ الوُقُوعَ يُشَرَّدِ
٢٠٠- وَكَأَنَّمَا حَسِبَ الدُّجَى فَتْخَاءَ قَدْ أَرْخَتْ عَلَيْهِ مَخَالِبَ المُتَصَيّدِ
٢٠١- وَكَمِ اشْتَكَيْتُ غَرِيبَ دَارٍ لَيْسَ لِي مَنْ عُوَّدٍ غَيْرِ الدَّخِيلِ الْمُلْسَدِ
٢٠٢- وَلَرُبَّ لَيْلٍ نَابِغِيٍّ رُضْتُهُ جَمَلاً لِرَحْلِي مَا اشْمَأَزَّ وَلَا حُدِي
٢٠٣- وَسَقَتْ عَلَيَّ دُجَاهُ أَشْتَاتَ الْهَوَى وَسَقَتْ فُؤَدِي كَأْسَ وَجْدٍ مِأدَدِ
٢٠٤- وَاسْتَأْسَدَتْ فِيهِ الْهُمُومُ عَلَى الْحَشَا حَنَقًا فَبِتّّ لَهَا بِلَيَلَةِ أَنْقَدِ
٢٠٥- وَلَبِسْتُ مَنْ سَاجِيهِ سَجّا رُصِّعَتْ مِنْهُ فَرَائُدُ لُؤْلُؤٍ بِزُمُرُّدِ
٢٠٦- وَالْبَدْرُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ كَأَنَّهُ مَلِكٌ مِنَ الزُّهْرِ الدَّرَارِي فِي نَدِ
٢٠٧- وَتَرَى الثُّرَيَّا حَوْلَهُ وَكَأَنَّهَا جَمْعٌ لِأَمْرٍ فِي الْعَشِيرَةِ مُنْتَدِ
٢٠٨- وَكَأَنَّمَا الْجَوْزَاءُ عِقْدُ فُصِّلَتْ مِنْهُ فَرَائُدُ لُؤْلُؤٍ بِزُبَرْجَدِ
٢٠٩- حَتَّى بَدَا ثَغْرُ الصَّبَاحِ كَأَنَّهُ وَخْطُ الْمَشِيبِ بِفَرَعِ خَوْدٍ مُنْتَدِ
٢١٠- أَوْ ثَغْرِ زِنْجِيِّ تَبَسَّمَ شَائِصاً بِأَرْاكَةٍ عَنْ مِثْلِ صَافِ الْحِفْرِدِ
٢١١- وَالْقَوْمُ سَكْرَى بِالْكَرَى فَكَأَنَّهُمْ مِيلاّ عَلَى الْأَكْوَارِ صَرْعَى صَرْخَدِ
٢١٢- يَتَيَمَّنُونَ مِنَ الصَّبَاحِ بِأَغْرُبٍ بُقْعٍ وَسَعْدُ الْغُرْبِ أَغْرَبُ مُسْعَدِ
٢١٣- وَالْعِيسُ مِنْ دَأْبُ الثُّرَى مَحْرُوكَةٌ تَشْكُو ذُرَاهَا كُلَّ جِبْسٍ حِلْفِدِ
٢١٤- فِي مَهْمَهٍ يـشْجِي الْبَوَازِلُ ضَاحِيًا وَيَرُوعُ عِيصَانًا فُؤَادَالْأَرْبَدِ
٢١٥- يَتَحَيَّرُ الْكُدْرِيُّ فِجَنَبَاتِهِ حَتَّى يَحِينَ صَدًى وَلَمْ يَتَوَرَّدِ
٢١٦- فَكَأَنَّهُ بَحْرُ عَلَوْنَاهُ وَمَا حِيتَانُهُ غَيْر الدَّبَا وَالْجُدْجُدِ
٢١٧- بِسَفِينِ خُوصٍ كَالْحَنَايَا ضُمَّرٍ نُجُبٍ بِأَشْرِعَةِ الهَوَادِي تَهْتَدِي
٢١٨- يَهْتَاجُهَا رِيحُ الصَّبَابَةِ لاَ الصَّبَا وَغِنَاءُ كُلِّ مُطَوِّقِ مُتَغَرِّدِ
٢١٩- يَشْدُو وفَيُذْكِرُ كُلَّ عَهْدٍ سَالِفٍ ويُثِيرُ كُلَّ هَوًى مَحِيلٍ مُخْمِدِ
٢٢٠- وَلَرُبَّ بَاكِيَةٍ شَجَتْنِي مَوْهَناً نَغَمَاتُهَا فَوْقَ الْقَضِيبِ الْأَمْلَدِ
٢٢١- بَاتَتْ تُطَارِحُنِي الْبُكَاءَ كَأَنَّمَا تَدْرِي الَّذِي بِجَوَانِحٌي مِنْ مَوْجِدِ
٢٢٢- فَبَكَيْتُ غَيْرَ بُكَائِهَا إِذْ لَمْ تُرِقْ دَمْعاً وٓنَحْرِي بِالْمَدَامِعِ قَدْ نَدِي
٢٢٣- بَكَتِ الْهَذيلَ عَلَى تَقَادُمِ عَهْدِهِ أَفَلاَ أُحِنُّ إِلَى حَدِيثِ الْمَعْهَدِ
٢٢٤- وَبَكَتْ وَفَرْخَاهَا هُنَاكَ وَقَدْ عَدَا عَنِّي فِرَاخِي كُلُّ نَشْزٍ قرْدَدِ
٢٢٥- مَا رُمْتُ مِنْهُمْ رِحْلَةً إِلاَّ حَجَوْا أَنْ لاَ تَلاَقِي بَعْدَ ذَاكَ الْمَشْهَدِ
٢٢٦- فَعَلا عَوِيلُهُمُ وَنَاحُوا نَوْحَةً سَلَكَتْ فُؤَادَ مُكَاشِحٍ فِي مِفْأَدِ
٢٢٧- وَسَقَوا تَرَاقِيَهُمْ وَقَالُوا لاَ تَرِمْ أَوْ لَا فَلَا تَبْعَدْ وَلَا تَتَبَعَّدِ
٢٢٨- أَبْكِي عَلَيْهِمْ بَعْدَهُمْ سَفاً وَهُمْ يَبْكُونَ بَعْدِي كَالثَّكَالِي الْفُقَّدِ
٢٢٩- لَوْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَسْمَعُ نَوْحَتِي أَلْقَتْ عَصَاهَا رِحْلَتِي وَتَزَوُّدِ
٢٣٠- حِلَّا لَقَدْ أََسْمَعْتَهَا أَنْدى يَدًا مِنْهُ وَأَجَوَدَ بِالنَفِيسِ الْمُتْلَدِ
٢٣١- وَأَجَمَّا أَفْضَالًا وَأَفْسَحَ جَانِباً مِنْهُ وَأَكْفِي لِلْعَوِيصِ الْأَمرَدِ
٢٣٢- وَأَجَلَّ مِقْدَاراً وَأَعْلَى هِمَّةً مِنْهُ وَأَرْأَفَ بِالْغَرِيبِ الْأَلْمَدِ
٢٣٣- وَأَعَزَّ مِنْهُ ذَرًا وَأَوْشَكَ نُصْرَةً لِفَتًى بِِأيْدِي الْحَادثِاتِ مُلَهَّدِ
٢٣٤- وَأَعَمَّ عَارِفَةً وَأَطْهَرَ سَاحَةً وَأَعَفَّ عَنْ جَافٍ لَه ومُنَدِّدِ
٢٣٥- وَأَبَرَّ أفْعالاً وَأَزْكَى شِيمَةً وَأَحَقَّ بِالْمَجْدِالرَّفِيعِ الْأَبْجَدِ
٢٣٦- غَيْثَ الوَرَى الشَيْخَ ابْنَ نَاصِرٍ الَّذِي نَصَرَ الإِلَهُ بِهِ شَرِيعَةَ أَحْمَدِ
٢٣٧- وَأَعَادَ وَجْهَ الدِّيْنِ أَبْيَضَ مسْفِرًا بَهِجَا مقرا عَيْنَ كُلِّ مُوَحِّدِ
٢٣٨- وَأَقَامَ سَمْكَ بِنَائِهِ حَتَّى سَمَا فَوْقَ السِّمَاكِ عَلَى الْأَوَاسِى الْوُطَّدِ
٢٣٩- وَأَزَاحَ عَنْهُ كُلَّ حِنْدِسٍ شُبْهَةٍ وَضَلَالَةٍ وَغَوَايَةٍ وَتَشَدُّدِ
٢٤٠- كَمْ سُنَّةٍ أَحْيَيْتَ بَعْدَ إِمَاتَةٍ وضَلَالَةٍ أَخْمَدَتْ بَعْدَ تَوَقّدِ
٢٤١- وَافَيْتَ وَالْبِدَعُ الَحوَادِثُ قَدْ دَجَتْ ظُلُمَاتُهَا وَالْجَهلُ وِارِى الأَزْنُدِ
٢٤٢- وَالدِّيْنُ مَطْمُوسُ المِعَالمِ والهدى؟دى بَيْضُ الأَنُوقِ وَنقْطَةٌ لم تُنْشَدِ
٢٤٣- وَالسُّنَّةُ الْغَرَّاءُ قَفْرٌ مُوحِشٌ مَافِيْهِ مِنْ هادٍ وَلَا مِنْ مُهْتَدِ
٢٤٤- نَشِبَتْ بِضَبْعَيْهَا مَخَالِبُ ضيغمٍ مِنْ مَأْلَفِ العَادَاتِ عَادٍ مِحْرَدٍ
٢٤٥- وَمَحَا المِحَاقُ بُدُورَهَا فَتَكَنَّفَتْ مُقَلَ النُّهَى ظَلْمَاءُ لِيْلٍ سَرْمَدِ
٢٤٦- وَعَفَتْ أَعَاصِيرُ الْهَوَى آثارَهَا فَاسْتَبْهَمَتْ عَنْ نَاشِدٍ أَوْ مُنْشِدِ
٢٤٧- وَاسْتَوثَقَتْ أَيَدِى الْغَوَايَةِ وَالْهَوَى بِأزِمَّةِ الأَلْبَابِ شُلَّتْ مِنْ يُدِى
٢٤٨- وَالْعِلْمُ ضَاحٍ ظِلُّهُ وَصَدَى التُّقى قدْ صُمَّ وَالْغَيُّ اعْتَلى بِمُجَنّدِ
٢٤٩- فَكَشَفْتَ جِلْبَابَ الْجَهَالَةِ عَنْ سَنَا بَدْرٍ لِسَائِمَةِ الضَّلَالِ مُنَدِّدِ
٢٥٠- بَلْ ضَوْءِ صُبْحٍ بَلْ نَهَارٍ نَاسِخٍ آيَاتُهُ لَيْلَ الشَّكُوكِ الزُّرَّدِ
٢٥١- وَطَلَعْتَ فِى فَلَكِ الْهِدَايَةِ وَالتُّقَى بِجِلاَءِ مَحْلٍ مِ الْكَوَاكِبِ أَسْعَدِ
٢٥٢- بِجَدِّى عَمِيمٍ غَائِثٍ بُقَعَ النُّهَى وَالْعِلْمِ لَا بُقَعَ السَّحَى وَالْغَرْقَدِ
٢٥٣- بِمُغَرِّبٍ وَمُشَرِّقٍ متيمِّنٍ متشَئِمٍ متَكَوّفٍ متَبَغْدَدِ
٢٥٤- حَتَّى غَدَتْ سُنَنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى
صَـلَّـى عَـلَــيْــهِ الـلّٰـهُ مِــنْ هَـــادِ هُـــدِي
٢٥٥- عَــذْبًــا مَـشـاَرِبُـهَـا زَوَاهِــرَ نُـضَّـرًا
تُــزْرِي بِــرَوْضٍ فِــي الــرُّبـى مُـسْـتَـغْـرِدِ
٢٥٦- رَوْضٍ زَهَـــا نِــسْــرِيــنُــهُ وَبَــهَــارُهُ لَــمَّــا غَـــــدَاهُ كُـــلُّ جَـــــوْنٍ مِـــجْـــــوَدِ
٢٥٧- وَجَــرَتْ مَــذَانِــبُــهُ فَـأَصْـبَـحَ مُـنْـيَـةً لِــلْـــوُرَّدِ الْـــــعَـــــذْبَ الـــــرِّوَى وَالــــــرُّوَّدِ
٢٥٨- وَمَـنَــحْـتَ إِحْـيَــاءَ الْـهِـدَايَـةِ مُوضِحًا مِــنْــهَـــاجَــهَـــا لِـلــسَّـــالِــكِ الْـمُـتَــعَـــبِّــــدِ
٢٥٩- وَفَـتَـحْـتَ مُـغْـلَـقَ سُبْلِهَا وَسَـدَدْتَ عَـنْــ هَــا ثَــغْــــرَ لَـبْــسٍ مِ الْـــهَــوَى لَــمْ يُـــسْـــدَدِ
٢٦٠- وَحَــمَــيْــتَــهَا مِـــنْ كُــلِّ سَـــارٍ سَـــارِقٍ وَفَــكَــكْــتَ عَـنْــهَـا الْــغُــلَّ عَــنْ هَــادِ الُـهُــدِي
٢٦١- حَـتَّـى وَضَـعْــتَ بِـهَـا عَـلَـى مُـحْـتَـاجِـهَـا تَـــاجَ الــسَّــنَــا وَزَفَـــفْـــتَـــهَـــا زَفَّ الْـــهَـــدِي
٢٦٢- فَــهَـــزَزْتَ عِــطْــفَـــيْ كُــلِّ بَـــرٍّ سؤالك وَمَـــدَدْتَ مَــنْ ضَــبْـــعَــيْــهِ مَـــالَـــمْ يُـــمْـــدَدِ
٢٦٣- حَـتَّــى أَقَـمْــتَ بِـالاِسْـتِـقَــامَـةِ قَـامَــةَ الــتَّـــقْـــوَى مُـثَـــقِّـــفَ مَــا بِــهَــا مِـــنْ آوِدِ
٢٦٤- وَجَلَوْتَ عَنْ حُجُبِ السِّرَارِ هِلاَلَهَا أَعْدَدْتَهُ بَدْرًا يَلُوحُ لِمُقْتَدِ
٢٦٥- أَنْتَ الّذِى جَارَيْتَ أَرْبَابَ النّهَى فَسَبَقْتَهُمْ سَبْقَ الجَوَادِ المُجْوِدِ
٢٦٦- أَنْتَ الّذِى قَرْطَسْتَ لمّا أَخْصَلُوا وَفَلَجْتَ عَنْهُمْ بِلمُعَلَّى الأَسْوَدِ
٢٦٧- وَعَبَرْتَ مِنْ لَمِجِ المَعَرِفِ لُجَّةً وَقَفَتْ بِسَاحِلِهَا فُحُولُ الْوُرَّدِ
٢٦٨- وَكَرَعْتَ غَيْرَ مُزَاحِمٍ بِحِيَاضِهَا فَوَرَدْتَ مِنْهَا كُلَّ عَذْبِ المَوْرْدِ
٢٦٩- وَقَطَفْتَ مِنْهَا كُلَّ نَوْرٍ زَاهِرٍ وَهَصَرْتَ مِنْهَا كُلَّ غُصْنٍ مُؤْتَدِ
٢٧٠- وَحَلَلْتَ مِنْهَا كُلَّ رَبْـعٍ مُرْحَـبٍ
وَأَسَـمْـتَ سَـرْحَـكَ كُـلَّ رَوْضٍ أَغْيَدِ
٢٧١- وَرَكِبْتَ مِنْهَا كُلَّ وَجْنَا عِرْمِسٍ
وَحَـلَـبْـتَ مِـنْـهَـا كُـلَّ مُشْكِرِ صِـمْـرِدِ
٢٧٢- وَحَلِيتَ مِنْهَا بِالشَّمِينِ الْمُنْتَقَـى
وَلَـبِـسْـتَ مِنْـهَـا كُـلَّ فَضْـفَـاضٍ يَـدِي
٢٧٣- وَفَتَحْتَ أَصْدَافَ الْمَكَارِمِ لِلْـوَرَى
وَجَـمَـعْـتَ أَصْـنَـافَ الـسُّـلُـوكِ الْأَقْـصَـدِ
٢٧٤- وَرَكِـبْـتَ أَكْـتَـافَ الْمَعَـالِـي لِلْعُـلَـى وَمُـنِــحْـتَ أَعْـــرَافَ الْـعُــلُـومِ الـــشُّـــرَّدِ
٢٧٥- وَنَـجَـعْـتَ أَكْـنَـافَ الْمَعَالِـي مُحْصِبَا وَمَـــرَيْــتَ أَخْــلاَفَ الــرِّغَــابِ الْــمُـــجَّــدِ
٢٧٦- مَازِلْتَ تَمْتَحِنُ اللَّيَالِي خَـارِقًـا
جِلْـبَـابَـهَـا الْمَـسْـدُولَ فَـوْقَ الْـهُـجَّـدِ
٢٧٧- وَمُسَهِّـدًا مِنْهَـا عُـيُونًـا طَـالَـمَـا
كَـرِيَـتْ وَمَـا مُـنِـيَـتْ بِـرَيْبِ مُسَهِّـدِ
٢٧٨- حَتَّى حَبَتْكَ سَعَادَةَ الـدَّارَيْـنِ فِي
عِــزِّ الْـجَـنَــابِ وَكَـيْـمِــيَــاءَ الــسُّــودَدِ
٢٧٩- فَـلْـيَـهْـنِـكَ الْمَجْدُ الّٰذِي مَا فَـوْقَـهُ
فِـي الـدَّهْـرِ مِـنْ مَـرْقًـى يُـرَامُ وَمَـضْعَـدِ
٢٨٠- وَلِـيَـهْـنِـكَ الْـكَـنْـزُ الَّـذِي ظَفِرَتْ بِـهِ قِــدْمًــا فُــحُــولُ الْــعَــارِفِــيــنَ الــزُّهَّـــدِ
٢٨١- كَنْزٌ مَتَى ظَفِرَتْ بِهِ كَفُّ الفَتَى لَمْ يَفْتَقِرْ لِمَزَادَةٍ أَوْ مِزوَدِ
٢٨٢- قُلْ لِلْمُحَاوِلِ شَأْوَهُ أَقْصِرْ فَقَدْ حَاوَلْتَ إِمْسَاكَ الثُّرَيَّا بِالْيَدِ
٢٨٣- وَجَشِمْتَ مَيْدَانَ الرِّهَانِ مُجَارِيًا بِخَرِيعِ أُتْنٍ كُلَّ نَهْدٍ أَبْرَدِ
٢٨٤- لَا تَغْرُرَنْكَ أَنَانُةُ فَقَنَاتُهُ فِي اللَه لَيْسَتْ تُسْتَلاَنُ بِمَلْهَدِ
٢٨٥- وَتَوَاضُعٌ مِنْهُ فَإِنَّ كَمَالَهُ عَنْقَاءُ وَهْيَ مَتَى تُرَمْ لَمْ تُصْطَدِ
٢٨٦- وَلِيَانُهُ فَمَنَالُهُ فَوتُ الْمُنَى وَمَنِ اقْتَضَى مَا لَيْسَ يُدْرَكْ يُفْنَدِ
٢٨٧- وَاحْسُدْهُ فَهْوَ عَلَى عُلاَهُ شَاهِدٌ إِنَّ الكِرَامَ مَظِنّةٌ لِلْحُسَّدِ
٢٨٨- بِسَنَاهُ عَيْنُكَ أُعْشِيَتْ وَسَنَائِهِ وَالشّمْسُ بَاهِرَةٌ لِعَيْنِ الْأَرْمَدِ
٢٨٩- وَالمَاءُ يُنْكِرُهُ السَّقِيمُ وَقَدْ حَلاَ وَيَمَرُّ فِى فِيهِ الطَّعَامُ وَقَدْ قَدِى
٢٩٠- فَهْوَ الْوَحِيدُ وَمَنْ يَكُنْ فِى دَهْرِهِ لَمْ يَلْقَهُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُوجَدِ
٢٩١- فَرْدٌ وَلَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ فَانْتَفَى جَمْعٌ وَتَثْنِيَةٌ لِهَذَا الْمُفْرَدِِ
٢٩٢- فَإِنْ اشْرَأَبَّ إِلَى الهِدَايَةِ غَيْرُهُ فَالْمِسْكِ الاَذْفَر لَيْسَ كَالْمِسْكِ الكَدِ
٢٩٣- وَالْعَذْبُ يَغْزُرُ بِالْحِيَاضِ وَلَمْ يَرِدْ مَاءً كَصَدّا خِلْتَ مِنْ مُتَوَرِّدِ
٢٩٤- وَالْخِصْبُ يَكْثُرُ بِالْعِرَاضِ وَلَمْ يَرُدْ كَالثَّغْرِ وَالسَّعْدَانِ مِنْ مُتَروِّدِ
٢٩٥- وَعُبَابُ دَجْلَةَ لَيْسَ كَالْبَرَدِ الَّذِي ثَمدٌ صَرَاهُ وَلَا الْبَوَاسِقُ كَالْوُدِ
٢٩٦- وَبَنَاتِ أَعْوَجَ لَاتُجَارِيهَا الْغِرى وَكَذَا الْبُزَاةُ خِلَافُ عِقْدٍ عِفَّدِ
٢٩٧- وَالنَّارُ فِى الْأَشْجَارِ لَكِنْ مَا بِهَا كَعَفَارِهَا وَالْمَرْخِ مِنْ مُسْتَمْجِدِ
٢٩٨- وَشَبَا الرّدَيْنِيَّاتِ غَيْرُ زِجَاجِهَا وَذَوَائِبُ الْهَضَبَتِ غَيْرُ الْأَوْهُد
٢٩٩- وَذَوُو الْغِنَاءِ لَهُمْ مَحَاسِنُ جَمَّةٌ لَكِنَّهَا السِّبَاقِ لِمِعْبَدِ
٣٠٠- وَالشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ سَمَا بِهَا بَادِى السَّنَاءِ فُوَيْقَ كُلِّ مُكَبِّدِ
٣٠١- وَرِثَ الإِمَامَ الشَّاذِليَّ طَرِيقَهُ وَاللَّيْثُ يُسْرِى سِرُّهُ لِلْفُرْهَدِ
٣٠٢- سَنَنٌ تَهَادَتْهُ مَشَايِخُ قَادَةٌ لِطَوَالِعِ الزُّهْرِ الدَّرَارِى الْوُقّدِ
٣٠٣- أَعْظِمْ بِأَعْلاَمِ الْهُدَى الطُّلاَعِ فىِ سُبُلِ الْمَفَازِ الْمُرْشَدِينَ الرُّشَّدِ
٣٠٤- التَّائِبِيْنَ الْعَابِدِينَ لِرَبِّهِمْ وَالْقَانِتِينَ الرَّاكِعِينَ السُّجَّدِ
٣٠٥- وَالسَّائِحِينَ الحَافِظِينَ حُدُودَهُ والْآمِرِينَ بِهَا النُّهَاةِ الْعُبَّد
٣٠٦- كُلُّ لَهُ ضَرْبٌ بِقدْحٍ فَالِجٍ فِيهَا وَحَمْلٌ بِالْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ
٣٠٧- شَرَفٌ يُطَرَّزُ بِالنُّجُومِ وَيَسْتَمِى فَوقَ السِّمَاكِ عَلَى مُرُورِ المُسْنَدِ
٣٠٨- يَهْدِى بِهَا هَادٍ رَشِيدٌ بَعْدَ مَا هَادٍ وَيَحْمِلُ سَيِّدٌ عَنْ سَيِّدِ
٣٠٩- حَتَّى تَنَاهى لابْنِ نَاصِرٍ الرِّضَا بَيْتُ القَصِيدِ وَوَاسِطِ المُتَقَلِّدِ
٣١٠- فَأَضَاءَ مِنْ مِصْبَاحِهِمْ مِصْبَاحُهُ وَالْفَرْعُ يَزْكُو عِنْدَ طِيبِ الْمَحْتِدِ
٣١١- وَكَأَنّمَا ذَاكَ العُضَابُ قَدْ انْتَهَى لِأَجَلِّ تَنْهِمَّةٍ وَأْطْيَبَ مِقْلَدِ
٣١٢- فَكَسَا الْحَقِيقَةَ بِالشّرِيعَةِ فَاجْتَلى حَسْنَاءَ تَرْفُلُ فِى شُفُوفِ الْأَبْرُدِ
٣١٣- وَتَبَجَّسَتْ لِلدِّينِ مِنْ نَفَحَاتِهِ
قُلُبٌ يَقول فُرَاتُهَا هَلْ مِنْ صَدِ
٣١٤- مَاءٌ يُزِيلُ الخَلَّتَيْنِ فَيَغْتَنِي
بِوُجُودِهِ الغَرِثُ الضَّرِيمُ وَمَنْ صَدِى
٣١٥- مُتَصَدِّيَا لِلْهَدْيِ مِنْهُ بِصَارِمِ
مِلْهِنْدِ مَشْحوذِ انْغِرَارِ وَمَا صَدَى
٣١٦- وَبِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ بَحْرِ حَقِيقَةٍ
عَمِقٍ وَبَحْرٍ مِ الشّرِيعَةِ مُزْبِدِ
٣١٧- كَمُهَنَّدٍ عَضْبٍ عَتَادِ لِلْفَتى
يَوْمَ المَصَاعِ مُجَرّدًا أَوْ مُغْمَدِ
٣١٨- يَكْسُو مِنَ الشَّفِّ الأَنِيْقِ طِرَازُهُ
وَمِنَ الصّفِيقِ بِمِشَمَلٍ وَبِمِجْسَدِ
٣١٩- وَيَقُوتُ مِنْ خَيْرِ الْجَنِيبِ وَفَائِقِ ال صَرْفَانِ وَالآرِى المَشُوبِ بِزِغْبَدِ
٣٢٠- قُلْ لِلْمُقِلِّ مِنْ الدِّرَايَةِ وَالتُّقَى
أَلْمِمْ بِدَرْعَةِ لاَ أَباَ لَكَ تُرْفَدِ
٣٢١- فَالْغَيْثُ يَنْجَعُهُ الْمُسِيمُ وَلَوْ نَأَى
وَالْفَضْلُ أَخْلَقُ بِاجْتَدَاءِ الْمُجْتَدِى
٣٢٢- وَالدَّاءُ يُسْتَشْفىَ لَهُ وَأضَرُّه
أَدْوَاءُ قَلْبٍ عَنْ هدَاه مُعَبَّدِ
٣٢٣- فَإِذَا خَلَصْتَ إِلَى ابْنِ ناَصِرٍ انْثَنَى حَدُّ النَّوَائِبِ عَنٌكَ غَيْرَ مُحَدَّدِ
٣٢٤- وَنظَرْنَ بِالطّرْفِ الْحَسِيرِ خَوَاسِئَا وَرَمَيْنَ بِالسَّهْمِ الْكَسِيرِ الْمَصْرَدِ
٣٢٥- وَغَضَضْنَ غَضَّةَ مُوجَلٍ أَوْ مُخْجَلٍ وَعَضَضْنَ عَضَّةَ ماَزِحٍ أَوْ أَدْرَدِ
٣٢٦- وَمَدَدْنَ كَفَّ مُسَالِمٍ وَلَطَالَمَا
أَنْشَبٌنَ مِخْلَبَ ثاَئِرٍ مُتَحَقِّدِ
٣٢٧- وَحَظِيتَ بِالذُّخْرِ النّفِيْسِ الْمُنْتَقىَ وَرَتَعْتَ فِى أَثَرِ السَّوَارِى الجُوَّدِ
٣٢٨- وَعِلِقْتَ بِالْعِقْدِ الّذِي لَمْ يَنْفَصِمْ
وَأَخَذَتْ بِالطَّوَلِ الْمَتِينِ المُحْصَدِ
٣٢٩- وَأَوَيْتَ لِلْكَهْفِ الْمَنِيعِ المُؤْتَوَى
وَسَنَدْتَ فِي الْجَبَلِ الْعَزِيْزِ الْمُسْنَدِ
٣٣٠- وَوَكَلْتُ سَرْحَ النَّفْسِ مِنْكَ لِسَائِسٍ كَافٍ إِزَاءٍ لِلسّرُوحِ حَفَنْدَدِ
٣٣١- وَشَكَوْتَ لِلْحَكَمِ الّذِي يَشْكِيْكَ مِنْ إِمْضَاضِ خَصْمِ مِنْ هَوَاكَ يَلَنْدَدِ
٣٣٢- وَعَدَتْ رِكَابُكَ ذَاتَ عِرْقٍ مُصْحِراَ فَلْيَعْلُ نَعْمَانُ الهَوى وَلَيَرْعُدِ
٣٣٣- وَنَزَلْتَ فِى آلِ الْمُهَلَّبِ شَاتِيًا
وَوَرِدْتَ وَرْدَ الْجُودِ غَيْرِ مُذَوَّذٍ
٣٣٤- وَوَرَدْتُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ زُلاَلَهُ
إِذْ كَانَ غَيْرُكَ وَارِداً أَجْنَ الْمَدِ
٣٣٥- وَأَتَيْتُ بَيْتَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلُ الرِّضِى مِنْ بَابِهِ مُسْتَصْحِبَا لِلْمِقْلَدِ
٣٣٦- وَوَفَتْ لَكَ الْأَيَّامُ بَعْدَ مِطَالِهَا
بِلِقَاءِ مِصْبَاحِ الزَّمَانِ الْأَوْحَدِ
٣٣٧- وَإِذَا اللَّيَاليِ أَرْهَقَتْكَ مَعَاذَةً
بِذَوِى السِّيَادَةِ فَلْتَعُذْ بِالْأَسْوَدِ
٣٣٨- وَإِذَا تُرِيْدُ وَلاَءَ قَوْمٍ فَانْتَسِبْ
مِنْهُمْ لِأَشْمَخِ ذُرْوَةٍ وَصَمَخْدَدِ
٣٣٩- فَانْعَمْ بِعَيْشٍ لاَ يُطَارُ غُرَابُهُ
وَانْقَعْ بِهِ غُلَلَ الْفُؤَادِ وَأَمْغِدِ
٣٤٠- بِمَعَارِفٍ مِنْهُ غِزَارٍ لَوْ غَدَتْ
مَاءً لَكَانَ النِّيلُ مِنْهَا كَالْمَدِى
٣٤١- وَلَوِ انْتَشِى مِنْهَا رَذَاذٌ صَيِّفٌ
فيِ الشَّأْزِ أَبْرَضَ يَوْمَ ذَاكَ بِلاَ كَدِ
٣٤٢- وَبِهِمَّة تَذَرُ الْحَضِيضَ وَرَاءَهَا
شَمَمنًا وتَسْمُو لِلأَشَمِّ الأَقْوَدِ
٣٤٣- جَرَّتْ عَلَى الفَلكِ الذُّيُولَ وَخَيَّمَتْ فَوْقَ النُّجُومِ الزُّهْرِ أَعْلَى مَقْعَدِ
٣٤٤- وَخَلَائٍِق سُجُحٍ أَرَقَّ مِنْ النَّدى وألذّ مِنْ جَدَةِ المُعِيلِ الْمُرْمِدِ
٣٤٥- وَسِعَتْ دِمَاثَتُهَا الْأََنَامَ وَأَلْبَسَتْ ثَوْبَ التَّفَضُّلِ كُلّ جَافٍ حِقْلَدِ
٣٤٦- وَسَقَتْ قُلُوبَ الْخَلَقِ كَاسَاتِ الرِّضَى بِتَجَاوزِ وَتَعَطُّفِ وَتَغَمُّدِ
٣٤٧- حَتَّى أَعَادَتْ كُلَّ خِبٍّ كَاشِحٍ حبّا وَبَرَّا كُلَّ أَلْوَى أَلْوَدِ
٣٤٨- أَخْلاَقِ هَشٍّ لِلْوُفُودِ حُلاَحِل مُتَواطِئِ الْأَكْنَافِ لَيْسَ بِمِسْمَدِ
٣٤٩- لَوْ رِئْتَه نَاجَتْكَ عَنْهُ لَوَائِحٌ صَادَفْتَ مَا تَهْوَى فَلَا تَتَألَّدِ
٣٥٠- عَيْنُ الْجَوَادِ فُرَاره فَمَتَى رَأَى عَيْنَيْهِ مُعْرِبُهُ يُهِلُ وِيَسْجُدِ
٣٥١- أَوْ رُعْتَهُ فَبَشِيرِ بِشْرٍ قَائِلٌ لاَ بَأْسَ فَابْسطْ مِنْ رَجَائٍكَ وَامْدُدِ
٣٥٢- أَوْ جِئْتَهُ وَافَتْكَ ضَمَّةُ وَالِدٍ حَانٍ رَفِيقٍ بالْوَلِيدِ مُمَهِّدِ
٣٥٣- وَيَظَلُّ يَرْعُدُ مِنْهُ هَيْبَةَ مَنْظَرٍ وَجَلَالَةٍ قَلْبُ الْمَلِيكِ الأَصْيَدِ
٣٥٤- وَعِظَاتِ ذِكْرٍ لَوْ غَدَتْ مَاءً غَدَتْ مَاءً بِعَارِضِهِنّ صُمُّ الْجَلْمَدِ
٣٥٥- سُحُبٌ تَرَوَّى مِنْ بِحَارِ مَعَارِفٍ فَتَجُودُ أَقْطَارَ الْقُلُوبِ الجُهَّدِ
٣٥٦- مِنْهَا عَلَى الجفَلَى غَمَامٌ مُسْبِلٌ رِدَمٌ وَلِلنَّقَرى حِظَاءُ مُعَوِّدِ
٣٥٧- صَهْبَاءُ مَا مزِجَتْ بِمَاءِ غَمَامَةٍ لَكِنْ بِمَاءِ مَحَاجِرٍ لَمْ تَجْمُدِ
٣٥٨- إِيهٍ وَمَا طُبِخَتْ بِنَارٍ غَيرِ مَا نَارِ الأَسَى وَحَرَارَةٍ لَمْ تَبْرُدِ
٣٥٩- كَرَمُ الْخَلاَئِقِ عِيصُهَا وَالْعِلْمُ لاَ كَرَمُ الْحَدَائِقِ وَانْتِبَاذُ الْعُنْجُدِ
٣٦٠- وَدِنَنُهَا الْفَكْرُ الصَّفِيُّ هَوَاؤُهاَ لَمْ يُكْسَ مِنْ صِرِّ الْهَوَى أَوْ يُصْخَدِ
٣٦١- وَالْكَأْسُ قَوْلٌ فَيْصَلٌ فِى رَاحَةٍ مِنْ مِقْوَلٍ صَوْبَ الصَّوَابِ مُعَوَّدِ
٣٦٢- قَدْ صَانَهَا صَوْنَ النُّفُوسِ وَبَثَّهَا بَثَّ النَّفِيسِ لِأَهْلِهِ لاَ السُّمَّدِ
٣٦٣- فَإِذَا أَرَادَ كُؤُوسَهَا طَرِبَتْ لَهَا أَهْلُ النّهى طرب القَصِيبِ الْأَمْلَدِ
٣٦٤- وَأَصَاخَتِ الْأَسْمَاعُ نُصْتَةَ مُمْحِلٍ لِلرَّعْدِ وَالقِرْدِ العُكَا لِمُقَرِّدٍ
٣٦٥- وَتَمَنَّتِ الآذَانُ لَوْ كَانَتْ مَعًا قَلْبًا فَتَسْعَدُ مِثْلَهُ بِالْمِسْعِدِ
٣٦٦- وَتَمَنَّتِ الْأَعْضَاءُ لَوْ كَانَتْ مَعًا أُذُنًا وَلَوْلاَ فَوْزُهَا لَمْ تُحْسَدِ
٣٦٧- وَاسْمَعْ أُخَيَّ هُدِيْتَ قَوْلَةَ نَاصِحٍ إنّ العُلَا لاَ تَنْبَنِى لِمُسَخَّدِ
٣٦٨- وهَيَوبَةٍ لَصِبٍ هِدَاءٍ مَائِقٍ تَعْيَا مَذَاهِبُه عَلَيْهِ مِخٌضَدِ
٣٦٩- وجَلَنْدَدٍ زَمِرِ الْمُرُوءَةِ لاَمِحِ عِطْفَيْهِ أَلْوَذَ خَائِلٍ مُتَفَيِّدِ
٣٧٠- قَمِنٌ بِهَا ابنُ سرًى أَرِيبٌ حُوَّلٌ خمص الحشا حرَّان مطلع أنجد
٣٧١- نَهِضٌ عَلَى العِلاَّتِ بالْبَزْلاَءِ فِى سودِ الخطوبِ وَفَارِجُ الْمُتَعَجْلِدِ
٣٧٢- لاَ يَسْتَرِيحُ إِلى الدُّعَاةِ وَلاَ يَرى نَحْبِ الْفَتَى الْيَوْمِيَّ بِقْضِيهِ الْغَدِ
٣٧٣- وَالْمَجْدُ لَيْسَ بَقَرْقَرٍ بَلْ فِي ذُرًى نِيفٍ يُفُوتُ مَدَى الصَّقُورِ الصَّيَّدِ
٣٧٤- وَالْمُلْكَ خَلْتَ وَرَاءَ غِثْيَانِ الظُّبَا وَقَنًى بِأَيْمَانِ الْكُمَاةِ مًقَصَّدِ
٣٧٥- وَصَوَاهِلِ وَهَوَاجِلٍ وَجَحَافِلٍ وَمَحَافِلٍ وَتَهَدُّدٍ وَتَوَعُّدِ
٣٧٦- وَالْحَزْمُ سَيْفٌ لَيْسَ يَنْبُوا مَضْرِبًا وَمَطِيَّةٌ أَبَداً بِرَحْلِكَ تَخْتَدِ
٣٧٧- وَالْفِعْلُ مِصْدَاقُ اللّسَانِ وَإنَّمَا قَولٌ بِلَا عَمَلٍ هَذَاءُ مُزَنَّدِ
٣٧٨- وَلَرُبَّ خَالِقِ جَنْبَةٍ لَمْ يَفْرِهَا وَمُهَدِّرِ فِي عَنّهُ لَمْ يَيْهَدِ
٣٧٩- وَأَضَرُّ شَيءٍ لِلْفَتَى جِدَةُ الْغِنى وَفَرَاغُ أَيْدٍ فِي الشَّبَابِ السَّخَوَدِ
٣٨٠- وَنَسِيئَةُ السَّعْيِ السَّدِيدِ إِلَى مَدًى أَوْ لِلْفَرَاغِ أَوْ الْبَنَانِ الْكَوْهَدِ
٣٨١- مَنْ يُعْيِهِ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَيَهتَدِي جَلْداً فَقَدْ عَزاً عَلَيْهِ إِذَا هَدِ
٣٨٢- وَشَبَا الْهَوَى مَسْنُونَةٌ مَسْمُومَةٌ مَنْ تَعْتَلِقْهُ يَضْنَ إِنْ لَمْ يُقْصَدِ
٣٨٣- دَاءٌ دَوِيٌّ مَا أَبَلَّ سَقِيمَهُ إِنْ لَمْ يُسَاعَدْ بِالطَّبِيبِ الْمُسْعِدِ
٣٨٤- يَاوَيْحَ ذِى بَالٍ وَبِيلٍ مُعْرِضٍ لِسَهَامِهِ مِنْ كُلَّ سَهْمٍ مُقْصِدِ
٣٨٥- تَدْوِى الْفُؤَاد فَلَا تُدَاوِى مَا جَنَتْ فِيْهِ وَتُصْمِى ذَا الْفُؤَادِ فَلَا تَدِى
٣٨٦- وَالْعَقلُ تَكْنِفُهُ الْجَهَالَةُ وَالعَمَى أَبَداً لَقِيطٌ ظَلَّ غَيْرَ مُسَرْهَدِ
٣٨٧- وَحَوَالِكَ الْأَوْهَامِ لَيْسَ بِقَائِدٍ فِيْهَا سِوَى قَبَسِ النّهَى المُتَوَقِّدِ
٣٨٨- وَالْمَرْءُ يَجْهَلُ ثُمَّ يَجْهَلُ أَنَّهُ ذُو الْجَهْلِ فِى أَسْرِ الضَّلاَلِ وَمَا فُدِى
٣٨٩- وَإِذَا تَظَنَّى فِى الوِهَادِ بِأَنَّهُ فَوْقَ الْمَصَاد فَذَاكَ جِدُّ مُرْهِّدِ
٣٩٠- ذَاكَ الدِّوَا عَزَّ الدَّوَاءُ لَهُ وَمَا كُلُّ الْمُدَاوينِ الدَّوَى بِالْعُضَّدِ
٣٩١- وَالطَّبْعُ أَمْلَكُ وَالصَّنَائِعُ فِى الْفَتَى خُلُقُ وَنَوْرٌ عَنْهُ إِنْ لَمْ تَتْلَدِ
٣٩٢- وَالْحِقْلُ مَأْوَى الْبَقْلِ وَالْحَبِّ الذِى يُمْتَارُ لَيْسَ بِفَدْفَدٍ مُعْلَنْدِدِ
٣٩٣- وَالْأَرْيُ لَيْسَ مُجَاجَ كُلِّ أَذِبَّةٍ وَالزُّبْدُ لَيْسَ خِلَاصَ كُلِّ مُزَبِّدِ
٣٩٤- فالمَشْرَفِيُّ الْهِنْدَوَانِى إِنْ صَدِى يُجْلَي ويُشْحَذُ مَتْنُهُ بمُحَدّدِ
٣٩٥- وَلَرُبَّمَا سُنَّ الْكَهَامُ بِمَوْطِنٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَنْ مَتْنِهِ مِنْ عُنْدُدِ
٣٩٦- يُلْجِي إلَِى مُخِّ الْعَرَاقِيبِ الطَّوى ويُجْئُ فقْدُ الْعِدِّ لِلْمُسْتَثْمِدِ
٣٩٧- فَابْغِ الْعُلَا بِتَعَمُّلٍ وَتَخلُّقٍ إِنْ لَمْ تَفُزْ مِنْ نَيْلِهَا بِمُتَلّدِ
٣٩٨- وَإِذَا تَبِينُ لَكَ المُعَالِمُ فَاخْتَدِمْ وَإِذَا تَحَارُ فَإِثْرَ عَالَمِهَا اخْتَدِ
٣٩٩- وَذَوُو البَصَائِرِ فِى الْحَيَاةِ وَإِنْ فَنَوْا وَالْغُمْرُ مَفْقُودٌ وَإِنْ لَمْ يُفْقَدِ
٤٠٠- وَالْعِلْمِ بَدْءاً لَيْسَ أَرْياً سَيِّغاً لَكِنْ جُنَاةُ الْحَنْظَلِ الْمُتَهَبَّدِ
٤٠١- عِلْقٌ نفِيسٌ لاَ يُعَارُ وَنَائِرٌ مُتَأَبِّدٌ عَنْ كُلِّ فَدْمٍ أَوْغَدِ
٤٠٢- لَمْ يُصْمِهِ سَهْمٌ وَلَمْ يَبْتَزَّهُ بَازٌ وَلَمْ يُصْرَعْ بِرَمْيَةِ مِقْلَدِ
٤٠٣- لَكِنْ بِأَشْرَاكِ الحُلُومِ وَهِمّةٍ نفَّاذَةِ الْأَغْرَاضِ فَلْيُتَصَيَّدِ
٤٠٤- وَجَوَادِ فِكْرٍ تَمْتَطِيهِ مُؤَوِّبِ أَبَداً بِأَقْطَارِ الْمَدَارِكِ مُسْئِدِ
٤٠٥- قَيْدِ الْأَوَابِدِ لاَ يَزَالُ عَلَى الْوَنَى فِي كُلِّ مُغْوِصَةٍ يَرُوحُ وَيَغْتَدِى
٤٠٦- مِنْ بَعْدِ نَزُعِ الْرُّوحِ فِى اسْتِعْظَائِهِ وَمَذَاقِ صَبْرٍ لِلْحَوَايَا مُصْخِدِ
٤٠٧- وَتَفَكُّرٍ وَتَدَبّرٍ وَتَصَبُّرٍ وَتَضَرُّرٍ وَتَقَشُّفٍ وَتَمَعْدُدِ
٤٠٨- وَتَوَسُّلٍ وَتَوَصُّلٍ وَتَحَوُّلٍ وَتَغَرُّبٍ وَتَفَرُّدٍ وَتَهَجُّدٍ
٤٠٩- فَورَاءَ وَخْز النَّحْلِ شَوْرُ شِهَادِهِ وَوَرَاءَ شَوْكِ النَّخْلِ نِيْلُ العُرْجُدِِ
٤١٠- وَأَمَامَ أَصْدَافِ الّلآلِى غَوْصَةٌ فِى اللُّجِّ وَالتِّرْيَاقُ سُمُّ الْأَسْوَدِ
٤١١- وَالصَّقْرُ يَنْتَظِمُ الطَّرِيدَةَ لَا الْأَلَى وَاللَّيْثُ يَغْشَى السَّرْحَ دُونَ الصَّفْرَدِ
٤١٢- والعِلْمُ زَرْعٌ لَيْسَ يَزْكُوا فِى امْرِئٍ يُجْنِي فَيَجْنَى مِنْ جَنَاهُ وَيَجْتَدِى
٤١٣- حَتَّى يُصَادِفُ تُرْبَةً مِنْ لُبِّهِ لَيْسَتْ بِمِلْحٍ أَوْ كَنودٍ عِرْبِدِ
٤١٤- وَجَدًى مِنَ التَّوْفِيقِ هَتّاتاً وَمِنْ طَبعٍ هَوَاءً صَافِياً لَمْ يَفْسُدِ
٤١٥- فَهُنَاكَ يَنْمُوا غَيْرَ أَنَّ ثَمَارَهُ شَتَّى إِذَا أَحْصَيْتَهَا لَمْ تُعْدَدِ
٤١٦- وَأَجلُّ مَغْبُوطٍ بِهِ وَمُنَافَسٍ ذُو الْأَطْيَبِ الْأَبقى الْأَجَلِّ الْأَعْوَدِ
٤١٧- عِرْفَانُ رَبِّ الْعَرْشِ ثُمَّ صِفَاتِهِ وَفِعَالِهِ فَإِلَى خَفَايَاهْ اهْتَدِ
٤١٨- وَمَدَارُ هَذَا الْعَبْدِ فِى أَطْوَارِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَغَدٍ وَمِنْ أَيْنَ ابْتُدِى
٤١٩- تِلْكَ الْمَعَارِفُ لاَ شَقَاشِقُ نَافِثٍ يَهْذِي وَلَا يَهْدِى خَصِيمٍ مِلْدَدِ
٤٢٠- فَإِذَا تَحَلَّتْ بِالتَّنَسُّكِ وَالتُّقَى وَإنَابَةٍ لِلْمَالِكِ الْمُتَوَحِّدِ
٤٢١- أزْرَتْ بِتَاجٍ فِى جَبِينِ مُمَلَّكٍ مِنْ عَسْجَدٍ فِى لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ
٤٢٢- وَزَرَتْ عَلَى الْحُلَلِ النَّفَائِسِ وَالْحُلَى فَوقَ العَطَابِيلِ العِذَارى النُّهَّدِ
٤٢٣- قُنَنٌ تَسَنمَّهَا الْجُنيْدُ وَحِزْبُهُ نَزَلُوا بِهَا شَرَفًا فُوَيْقَ الْفَرْقَدِ
٤٢٤- تِلْكَ الْمَكَارِمُ وَالْمَحَامِدُ وَالْعُلَى لاَ حَارِزٌ تَسْقِيهِ فِى قَعْبٍ أَدِ
٤٢٥- تِلِكَ الرِّيَاضَةِ لَا رِيَاضَةُ رَاضَةِ الرْ رُهْبَانِ بَيْنَ تَنَصُّرٍ وَتَهَوُّدِ
٤٢٦- أَيُعَدُّ نَسْرًا كُلُّ مَا مُسْتَنْسِرٍ وَيُعَدُّ لَيْثًا كُلُّ مَا مُسْتَأْسِدِ
٤٢٧- سَلَكُوا بِهَا فِي مَنْهَجٍ أَعْلَامُهُ مَسْمُوكَةٌ لِلسَّالِكِينَ مُعَبَّدِ
٤٢٨- قَدْ ضَلَّ عَنْهُ كُلُّ جَافٍ كَاشِحٍ أَوْ غَالِطٍ مُتَحَرِّفٍ مُتَشَدِّدِ
٤٢٩- وَعَمٍ جَهُولٍ لَيْسَ مُبْصِرَ حُجَّةِ يَوْمًا وَلَا أَهْلَ الْهُدَى بِمُقَلِّدِ
٤٣٠- فَإِذَا سَمَتْ بِكَ هِمَّةٌ سَبَّاقَةٌ لِسُلُوكِ مَنْهَجِهِمْ فَبَادِرْ تُرْشَدِ
٤٣١- مُنِّنْ عِنَاجَ الصِّدْقِ وَاشْدُدْ فَوْقَهُ كَرَبَ الَمَحَبَّةِ وَاحْتَزِمْ وَتَجَرَّدِ
٤٣٢- وَلْتُدْلِ غَرْبًا مِنْ حِجَاكَ بِمُنَّةٍ فَإِذَا فَعَلْتَ فَغَيْرَ مُصْطَرِدٍ رِدِ
٤٣٣-وَارْحَلْ عَلَى نُجُبٍ كِرَامٍ ضُمَّرٍ مِنْ حَزْمِكَ الْمَمْسُودِ لَيْسَ بِعُنَّدِ
٤٣٤- وَاضْبِطْ مَزَادَ الصَّبْرِ مُحْكَمَةَ العُرَى وَبِعَوْنِ رَبِّكَ وَالتُّقَى فَتَزَوَّدِ
٤٣٥- وَتسَلَّيَنْ عَنْ أُمِّ دَفْرٍ وَابِنِهَا وَاسْتَوْدِعَنْهَا دَارَ نِكْسٍ قًعْدُدِ
٤٣٦- وَاصْرِمْ حِبَالُ الْوَصْلِ مِنْهَا لَا يَقُلْ لَكَ وُدُّهَا مِنْ بَعْدِ نَضْجٍ رَمِّدِ
٤٣٧- وَإِذَا نَزَلْتَ عَلَى كَرِيْمٍ مُوسِعٍ رَحْبٍ الذَّرَى جَمِّ الْقِرَى مُتَفَقِّدِ
٤٣٨- فَكُنِ الهَنِيَّ وَأَنْتَ بَيْنَ ضُيُوفِهِ لَا تَسْعَ تَبُؤْ فِى زادٍ وَلاَ تَتَفَقَّدِ
٤٣٩- فَإِذَا ارْتَجَيْتَ أَوِ اعْتَفَيْتَ لِغَيرِهِ يَومًا تَبُؤْ مِنْهُ بِعَارٍ مُسْبِدِ
٤٤٠- وَالْزَمْ مُنَاخَكَ أَوْ يُحَوِّلَهُ وَلَا تَخْتَرْ عليه وَرَأيَهُ فَلْتَحْمَدِ
٤٤١-وَإِذَا دَعَاكَ وَدُونَهُ الْحُجُبُ الَّتِى عَزَّتْ أَدَانِيهَا مَحَالَ الهُدْهُدِ
٤٤٢- فَارْكُضْ إِلَيْهِ جَوَادَ حَزْمٍ مِغْثَمٍ مُسْتَفْتِحَ الْأَبْوَابِ غَيْرَ مُعَرِّدِ
٤٤٣- وَإِذَا رَأَيْتَ مِنَ الْمَمَالِكِ رَائقًا فَلْتَلْهَ عَنْهُ وَنَحْوَ مَالِكِهِ اصْمُدِ
٤٤٤- وَإِذَا جَلَسْتَ عَلَى رَفِيعِ بِسَاطِهِ فَسَقَاكَ صِرْفَ الْخَمْرِ غَيْرَ مُصَرِّدِ
٤٤٥- فَلْتَرْعَيَنْ أَدَبَ الْجَلِيسِ وَلَا يَغُلْ ثَمِلٌ حِجَاكَ فَيَسْتَخِفَّكَ ذُو الْيَدِ
٤٤٦- وَكُنِ ابْنَ وَقْتِكَ حَازِمًا لِلْأَجْوَ فَيْنِ وَلِلْهَوَاجِسِ خَازِنًا لِلْمِزْوَدِ
٤٤٧- وِإِذَا تُصَاحِبُ أَوْ تُعَاشِرُ فَالْتَمِسْ غَيْرَ الْجَلَنْدَدِ وَالدَّدَانِ القَهْمَدِ
٤٤٨- وَإِِذَا اعٌتَزَلْتَ فَبِالْمُحَلَّاتِ اعْتَزَلْ مِنْ عِلْمِ حَالِكَ وَالْقِوَامِ الْأَوْكَدِ
٤٤٩- وَالنَّفْسُ أَعْدَى كُلِّ عَادٍ يُخْتَشَى وَأَضَرُّ سُمٍّ لِلْفَتَى مُتَقَلِّدِ
٤٥٠- قِتْلٌ تُرِيدُ حَيَاتَهُ وَتَوَدُّهُ وَيُرِيدُ قَتْلَكَ كَالهِزَبْرِ الْمُلْبِدِ
٤٥١- أُرٌكِبْتُ مِنْهَا ظَهْرَ صَعْبَ جَامِحٍ مُتَجَشّمٍ لَهَوَى الْهُوَى مُسْتَعْنِدِ
٤٥٢- بَلْ ظَهْرَ مَوْجٍ رَاجِفٍ بِكَ سَائِسًا أَبَدًا لِضَارٍ لَمْ يُعَلَّمْ مُوسِدِ
٤٥٣- فَاقْتُلْ عَدُوَّكَ تَسْتَرِحْ مِنْ كَيَدِهِ فَالْقَتْلُ مِقْدَعُ أَنْفِ كُلِّ جَلَنْدَدِ
٤٥٤- وَالْقَتْلُ إِحْيَاءٌ لَهَا وإَرَاحَةٌ فَلْيَصْفُ فِيْهِ عَيْشُهَا وَلْيَرْغُدِ
٤٥٥- فَالْخَمْرُ أَعْذَبُهَا وَأَغْذَاهَا الَّتِى قُتِلَتْ بِمَاذِيٍّ وَعْذبٍ أَبْرَدِ
٤٥٦- وَتَسَلَّحَنْ مِنْ عِلْمِ ذَاكَ بِصَارِمٍ خَزَمِ الغِرَارِ وَسَمْهَرِيٍّ سَمْهَدِ
٤٥٧- وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ قَدْ رَقِيتَ مُخَاطِرًا فِى مَصْعَدٍ مُتَصَعِّبٍ مُتَصَعِّدِ
٤٥٨- وَالغُمْرُ مَنْ يَقْوَى وَلَيْسَ بِسَالِحٍ أَوْ ذُو سِقَاءٍ فِى المَلَاةِ مُؤَمِّدِ
٤٥٩- وَاسْتَنْجِدَنْ مُتَبَرِّيَّا مِلْحَوْلِ حَوْ لَ اللهِ فِى الطَّلِبَاتِ تَنْجُ وَتُنْجَدِ
٤٦٠- فَاللهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِهِ المُنَى وَأَحَقُّ مَدْعُوٍّ وَخَيْرُ مُؤَيِّدِ
٤٦١- مَالَمْ يُسَهِّلْهُ فَلَيْسَ بِسَاهِلٍ أَبَدًا وَلَسْتَ لِنَيْلِهِ بِمُؤَيِّدِ
٤٦٢- وَالْأَمْرُ إِنْ لَمْ يُؤْتِهِ مَا لِلْفَتَى لِمَنَالِهِ فِى الدَّهْرِ مِنْ مُعْلَنْدَدِ
٤٦٣- الْمُلْكُ وَالْمَلكُوتُ قَبْضَتُهُ وَمَا تَنْفُذْ مَشِيئَتُهُ بِهِ لَمْ يُرْدَدِ
٤٦٤- فَالنَّاسُ بَيْنَ مُيَسَّرٍ وَمُعَسِّرٍ أَبَدًا عَلَيْهِ وَمُجْتَبَى ومُبَعَّدِ
٤٦٥- وَمُرفَّلٍ بقضَائِهِ وَمُرَفَّتٍ أَبَدًا وَمُشْقًى فِى الْمَعَادِ وَمُسْعَدِ
٤٦٦- وَمُرَفَّهٍ فِى هَذِهِ وُمشَظَفٍ فِيْهَا وَمَحْرُومٍ هَوَاهُ وَمُشْكَدِ
٤٦٧- مُفْضٍ جَمِيعُهُمُ إِلىَ مَا خَطَّهُ رَبَّ الْوَرَى مِنْ مُوفِضٍ ومُهوّدٍ
٤٦٨- فَالحَقُّ فَاعْرِفْهُ لِأَهْلِ الْحَق لَا تُسْنِدْ لغَيرِ اللهِ شَيئًا تهْتدِ
٤٦٩- وَاعْمَلْ عَلَى حَسَبِ الْخِطَابِ إِقَامَةً لِلرَّسْمِ تَعْدِلْ لِلْأُمُورِ وَتَقْصِدِ
٤٧٠- وَالْتَذْ بِرَبِّكَ فِى الْمَطَالِبِ كُلِّهَا وَاسْتَمْدِدَنْ مِنْهُ الإِعَانَةَ تُمْدَدِ
٤٧١- وَلْتَرْفُ مَا أَوْهَتْ يَدَاكَ وَإِْنْ وَهِى أَيْضًا فَبَابُ الْعَفْوِ لَيْسَ بِمُوصَدِ
٤٧٢- وَالغَيْثُ يُصْلِحُ مَااسْتَحَالَ بِبَرْدِهِ وَدَواءُ شَقٌّ أَنْ يُحَاصِ بِمِسْرَدِ
٤٧٣- وَارْكَبْ جَوَادَ الْعَزْمِ مُرَتَاضًا فَمَا نَالَ المَدَى فِى المَجْدِ غَيْرُ الْمُجْودِ
٤٧٤- وَارْكَضْهُ فِى مِيْدَانِ ذَاكَ فَمَااسْتَوَى نَيْل الْمُجِدِّ بِهِ وَنَيْلُ الْمُرْوِدِ
٤٧٥- وَلَدى الصَّبَاحِ يَكُونُ إِحْمَادُ السُّرَى وَلَدَى الرّبَاحِ رِضَا التِّجَارِ الْكُدَّدِ
٤٧٦- وَالْوَجْهُ ذُو شَحْطٍ عَلَى مَنْ رَامَهُ يُعْيَا عَلَى الْعَودِ النَّبَاطِى الْأَجْلَدِ
٤٧٧- وَمَجَاهِلٌ مَا لِلْعَطَا بِفِجَاجِهَا سٌبلٌ وَلَا فِيْهَا دَعَيْمِيصٌ صَدِى
٤٧٨- وَمَدَاحِضٌ مَنْ زَلَّ فِيْهَا يَعْتَلِقْ أَشْطَانَ شَيْطَانٍ غَوِيٍ مَفْسِدِ
٤٧٩- وَمَخَاوِفٌ مَنْ شَذَّ عَنْ رُفَقَائِهِ فِيهَا تَرَوَّى مِنْ لُعَابِ الْعِربِدِ
٤٨٠- فَلِذَاكَ كَانَ عَلَى مُرِيدٍ سَالِكٍ فِيهَا مُصُاحَبَةُ الدَّلِيِلِ الْمُرْشِدِ
٤٨١- شَيْخٍ بَصِيرٍ رَائِدٍ بِكَ وَارِدٍ شَرَّابِ أَنْقعِ كُلِّ خَرْقٍ صَيْهَدِ
٤٨٢- يَهْدِيْكَ مَتْنَ النَّهْجِ فِى ظُلَمِ الدُّجَى بِسَنًى وَإِنْ تَشْكُ النِّفَاضَ يُزَوِّدِ
٤٨٣- وَيَقِيكَ كَيْدَ خُظَيَّةٍ مَسْمُومَةٍ تَرْمَى بِهَا أَوْ نَفْثَ أَسْوَدَ مُمْغِدِ
٤٨٤- وَيُزَاوِلُ الْأَدْوَاءَ عَنْكَ فَإِنَّهُ مَنْ يَدْوَ يُسْعَطْ بِالدَّوَاءِ وَيُلْدَدِ
٤٨٥- فَالنَّفْسُ مُفْعَمَةٌ دَنَايَا مَنْ يَرُمْ مَعَهَا دُنُوَّا لِلْمَكَارِمِ يَبْعُدِ
٤٨٦- وَمَنِ ابْتَغَى مَعَهَا ارِتْقَاءً لِلْعُلَى يُحْطَطْ وَمَنْ يَلِجِ السُّرَادِقَ يُطْرَدِ
٤٨٧- فَتَمَخَّ مِنْ أَدْوَائِهَا وَتَوَخَّ مَا يُرْضَى الإِلهَ مِنَ المَسَاعِى القُصَّدِ
٤٨٨- وَلَقَدْ سَقَطْتَ عَلَى الْخَبِيرِ بِدَائِهَا مِنْ نَجْلِ نَاصِرٍ الإِمَامِ الأَرْشَدِ
٤٨٩- فَإِذَا غَشِيْتَ ذَرَاهُ فَالْزَمْ غَرْزَهُ وَاعْضُضْ عَلَيهِ بِالنَّوَاجِذِ وِاشْدُدِ
٤٩٠- وَاحْطُطْ رِحَالَكَ فِى ذَرَاهُ مُلْقِياً أَبَدًا عَلَيْهِ شَرَاشِرَ الْمُسْتَنْجِدِ
٤٩١-وَاخْلَعْ إِلَيْهِ بِكُلِّ أَمْرِكَ وَلْتَكُنْ فِي حَجْرِهِ مِثْلَ الصّبيِّ المُمْغِدِ
٤٩٢-لاَ تَعْجَزَنْ عَنْهُ فَتُصْبِحَ كَالّذِي يَشْكُو الصَّدَى حَوْلَ الزُّلَالِ الْمِرَودِ
٤٩٣-أَوْ يَشْتَكِي ظَلْمًا وَبَدٌرٌ طَالِعٌ وَسَط السَّمَاءِ بِجُنْحِ لَيْلٍ مِبْرَدِ
٤٩٤-أَوْ كَالّذِي فَرِحَتْ بُطُونُ جُفُونِهِ مَرَهاً وَإِثْمِدِهَا لَدَيْهِ بِمِقْلَدِ
٤٩٥-فَهُوَ الّذِي يَغْذُوكَ مِنْ نَفَحَاتِهِ بجدًى من الأنوار غير مصّرد
٤٩٦-وَيُسِيغُكَ الْأَفْضَالَ رَحْبًا مُمْرَعاً أَكْنَافُهُ إِنْ ضَاقَ كُلّ مُزَنَّدِ
٤٩٧-بَحْرٌ مَتى تُقْبِلْ إِلَيْهِ لاَ تَجِدْ كُلَفَ السُّؤَالِ وَلَا هرِيرَ الأَعْقَدِ
٤٩٨-وَمتَى يُنِخ رَكْبٌ عَلَيْهِ فَانْثَنَوْا صَارُوا مُنَاخاً لِلْوُفُودِ القُصَّدِ
٤٩٩-شَرَفاً لِدَرْعَةَ إِذْ تَسَمَّى بِاسْمِهَا نَسَباً وَإِذْ وَافَتْهُ أَوَّلَ مَوْلِدِ
٥٠٠-وَلِغَرْبِنَا إِذْ كَانَ مِنْهُ أَرْضُهَا وَلِسَائِرِ الدُّنُيَا بِهَذَا الْمَقْصَدِ
٥٠١-بَلْ للِسَّموَاتِ الْعُلى إِذْ كَانَ مِنْ هَا رُوحُهُ فَلْتَعْلُ مِنْهُ وَتَمْجُدِ
٥٠٢-شَمْسُ الزَّمَانِ وَسَعْدُهُ وَمَلَاذُهُ وَجَدَى الْمَحِيلِ وَغُنْيَةُ الْمُسْتَرْفِدِ
٥٠٣-فَالدَّهْرُ نُورٌ لَيْلُهُ وَنَهَارُهُ مِنْ نُورِهِ مُعْطٍ يَدَ المَتَعَبّدِ
٥٠٤-حتّى تَوهَّمَ سَبْعَ أُمَّاتٍ لَهُ زُوِّجْنَ مِنْ رُومٍ بِسَبْعَةِ أَعْبُدِ
٥٠٥- زَمَّ الرِّكَابِ مُشَرّقًا فَعَجَبْتُ مِنْ شَمْسُ تُشَرِّقُ فَوْقَ ظَهْرِ الْفَدْفَدِ
٥٠٦- حَتَّى بَدَالِى أَنّهَا شَمْسُ الضُّحَى ذَهَبَتْ لِمَطْلَعِهَا الْأَجَلِّ الْأَصْمَدِ
٥٠٧- وَجَدًى جَلاَ بِالْغَرْبِ مَحُلاً فَانْتَحَى للشَّرْقِ رائحُ مُزْنِهِ وَالْمُعْتَدِى
٥٠٨- وَوَلِيُّ قَوْمٍ آبَ نَحْوَ مَلِيكِهِ مُسْتَحْدِثًا لِلْعَبْدِ خَيرَ مُوَفِّدِ
٥٠٩- فَأَتَى بِمَنْشُورِ الْوِلَايَةِ ثَانِيًا أَوْفَى بِهَا مِمَّا أَتَى بَادِى بَدِى
٥١٠- وَفَّى مَقَامَاتِ الهُدَى فَسَمَتْ بِهِ لِمَقَامِ إِبْراهِيم َ هِمّةُ مَنْهَدِ
ِ
٥١١- وَغَدَا إِلَى بَيْتِ الْمَطَافِ بُعَيْدَ مَا أَضْحَى مَطَافًا لِلْوُفُودِ الصُّمَّدِ
٥١٢- فَغَدَا لَبَانُ الغَرْبِ مِنْهُ عَاطِلاً وَعَلَا لَبَانُ الشَّرْقِ أَسْنَى مِنْجَدِ
٥١٣- فَالْغَرْبِ مُذْ فَازَتْ بِهِ أَيْدِى النَّوَى كَمٌغِيبَةٍ مفذْ وَدَّعَتْ لَمْ تَهْجُدِ
٥١٤- وَكَأَنّهُ مُذْ بَانَ جَفْنٌ بَانَ عَنْ هُ نَوْمُهُ أَوْ سَيْفُهُ مِنْ مَزْأَدِ
٥١٥- وَنَهَارُهُ مُذْ بَانَ لَيْسَ بِأَبْيَضٍ وَاللّيْلُ إِذْ وَافَاهُ لَيْسَ بِأَسْوَدِ
٥١٦-وَافَى فَأَشْرَقَتِ البِلاَدُ وَأَيْنَعَتْ ثُمُرُ المُنَى مِنْ كُلِّ فَرْعٍ مُنْقِدِ
٥١٧- تَهْتَزّ عَنْ طَرَبٍ كَمُظْلِمِ مَهْمهِ سِيمَ الضَّلَالُ فَلاَحَ بَدْرٌ مُنْتَدِ
٥١٨- وَتَقُولُ أَهْلًا بِالْإِمَامِ وَمَرْحَبًا قَوْلَ الرُّبَا لِلغَيْثِ بَعْدَ المِجْهَدِ
٥١٩- فَرْحَ الْمُبَشِّرِ بِالْغُلاَمِ بُعَبْدَ مَا يأسٍ وَمَظْلُومٍ هَضِيمٍ مُنْجِدِ
٥٢٠- فَلْيَهْنِهِ حَجٌّ وَحَجٌّ أَشْرَقًا فِى أُفْقِ مَجْدٍ قَدْ بَنَاهُ مُشَيّدِ
٥٢١- وَمَآبُهُ كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ بَعْدَمَا حُجبَتْ بِنُورٍ سَاطِعٍ متجدِّدِ
٥٢٢- وَلَيَهْنِنَا بِلِقَائِهِ مَحْفُوظَةً سَاحَاتُهُ نَيْلُ الأَمَانِى الرّغَّدِ
٥٢٣- يَا حِرْزَ كُلِّ مُوَائِلٍ وَغَيَاثَ كُلْ لِ مُؤَمِّل وَسِرَاجَ كُلَّ مُبلَّدِ
٥٢٤- وَافَتْكَ بَكْرٌ بِنْتُ فِكْرٍ سَارِدٍ تُجْلى حَيَاءً فِى ردَاءٍ مُجْسَدِ
٥٢٥- بَلْ عَنْسُ عَجْفَى مُسْنِتِيْنَ تَلُفُّهُمْ هُوجُ الرِّياَحِ إلى الْكرامِ الرُّقَّدِ
٥٢٦- غُدِيَتْ بِرُخْصِ العَبْهَرَيْنِ وَأَمْجَدَتْ بِالْعِيدِ وَالْيَعْضِيدِ كُلِّ المَمْجَدِ
٥٢٧- سَبَقَتْ إِلَيْكَ مَعْ الظّلَامِ بِوَاكِرُ ال غِرْبَانِ بَيْنَ مُشَيِّعٍ وَمُغَرِّدِ
٥٢٨- وتجشّمَتْ أَخْطَارَ أَقْطَارِ مَتَى أَسْرَى بِهَا طَيْفُ الْخَيَالِ يُهَيَّدِ
٥٢٩- مِنْ كُلِّ مَا عَلَمٍ دُوَيْنَ النَّجْمِ لاَ يَسْمُو إِلَيْهِ الطَّرْفُ بَعْدَ الْمَنْجَدِ
٥٣٠- وَتَنُوقَةٍ فَضْفَاضَةِ الْأََذْيَالِ لَا تَهْدِى مَنَائِرُهَا وَخَلٍّ جُنْجُدِ
٥٣١- مَشْمُولَةٍ مَجْنُوبَةٍ مَصْبُوَّةٍ مَدْبُورَةٍ صَدْرَ الْخَلِيطِ المُصْعِدِ
٥٣٢- وَحلَالُهَا عَلْيَا صِفَاتُكَ وَالْحُلَى فَأَتَتْ بَهِيجَةَ كَاهِلٍ وَمُقَلّدِ
٥٣٣- تَرْجُو قَبُولَكَ وَالْأَمَانُ لِمُشْعَرِ بِذُنُوبِهِ مِثْلَ الْهَدِيّ مُقَلَّدِ
٥٣٤- وَجَلٍ لِمَا اكْتَسَبَتْ يَدَاهُ مُشْفِقٍ خَجِلٍ مِنَ السّطْرِ الْمُسَوَّدِ مُخْرِدِ
٥٣٥- غَلِقٍ بِأَغْلاَقِ التَّبَائِعِ ظَهْرُهُ وَرِهَانُهُ إِنْ لَمْ تُدَاوِ وَتَفْتَدِ
٥٣٦- يَرْجُو السَّعَادَةَ وَالوُصُولَ إِلَى الْعُلَا لَوْلاَ وُجُودُكَ فِي الزَّمَانِ الأَبْعَدِ
٥٣٧- مُتَمَنِّيًا شَأْوَ الّذِيْنَ تَوَسَّطُوا كَبِدِ السَّمَاءِ عَلَى مَشِيِّ الْأكْبَدِ
٥٣٨- وَبِفِكْرَةٍ مَفْلُولَةٍ وَعَزِيْمَةٍ رَذِبَتْ وَقَلْبٍ لِلْبِطَالَةِ مُخْلِدِ
٥٣٩- وَيَرُومُ صَفْوَ الْوِرْدِ وَهُوَ مُكَدّرٌ بِهَواهُ حَيْثُ صَفَا لِكُلِّ مُغَرِّدِ
٥٤٠- وَيَرُومُ سَعْياً وَهُوَ عَانٍ مُوثَقٌ بحُظُوظِهِ رَوْمَ الطَّرِيحِ الْأَقْعَدِ
٥٤١- فَإِذَا عَقَدْتَ لهَ جِوارَكَ لَمْ يَخَفْ مِنْ مُبْرِقٍ أبَداً وَلَا مِنْ مُرْعِدِ
٥٤٢- فَإِذَا جَذَبْتَ بِضَبْعِهِ فَأَقَمْتَهِ لَمْ يَهْتَبِلْ بِمَصَفِّدٍ ومُشَرِّدٍ
٥٤٣- إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَنْتَ ذَاكَ مُؤَمَّلٌ لِفِكاَكِ مَصْفُودٍ وغُنْيَةِ مُصْفِدِ
٥٤٤- فَاسْلَمْ لِدَهْرٍ كُنْتَ شَمْسَ نَهَارِهِ وَالْبَدْرَ فِيهِ بِلَا كُسُوفٍ يَعْتَدِ
٥٤٥- وَلِأُمَّةٍ تَخِذَتْكَ حِصْنًا حَيْثُمَا فَزِعَتْ وَغَيْثًا حَيٍثُمَا لَمْ تَعْهَدِ
٥٤٦- إِنْ يَشْتَكُوا خَطْباً تَكُنْ مِنْ دُونِهِ أَوْ يَرْتَجُو عُظْمَ الرَّغَائِبِ تَسْعِدِ
٥٤٧- سَعِدَتْ بِغُرَّتِكَ اللَّيَالِي وَاسْتَمَعَتْ وَمَنِ انْتَّمَى لِذَوِي السَّعَادَةِ يَسْعَدِ
انقر هنا لتحميل قوات الدفاع الشعبي
@ DARUL KITAB STUDENTS' ASSOCIATION IN ARAB REPUBLIC OF EGYPT .(محمد الكامل# الشافعي#) 《ENIOBANFE AJIDE JAMIU》.

تعليقات
إرسال تعليق